الفصل الأول في ماهيّة الباذرنجويه « 1 » وطبيعته « 2 »
إنّ « 3 » هذا « 4 » النبات يسمّى ( الترجان ) « 5 » أيضا ، ويسمى البقلة الأترجّيّة .
والباذرنجويه « 6 » لفظ فارسي ، وتأويله : الأترجى الرائحة . وإنما سمّى هذا النبات بذلك ؛ لأن رائحته في عطريتها تشبه رائحة الأترجّ . ويسمى أيضا بالسوفلن وبالطايا « 7 » . قال ديسقوريدوس : وإنما ( سمّى ) « 8 » بهذين « 9 » الاسمين ؛ لأن النّحل
هامش
( 1 ) ن : البادرنجويه .
( 2 ) - ن .
( 3 ) - ن .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) لم ترد الكلمة في المخطوطتين ، في موضعها بياض بمقدار كلمة واحدة . وقد أثبتناها هنا بالرجوع إلى ابن البيطار حيث قال :
باذرنجويه هو اسم فارسىّ معناه الأترجّى الرائحة ، ويسمى أيضا : البقلة الأترجية ، وهو الترجان عند عامة الناس ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 1 / 74 ) .
( 6 ) : . البادرنجويه .
( 7 ) في الجامع : مالسونان ومن الناس من سمّاه ماليطانا . وفي تفسير كتاب دياسقوريدوس . لابن البيطار ( ص 247 ) : ماليسّوفلن هو الريحان الترنجانى ، وهو الباذرنجويه والباذرنبويه . . وفي الهامش كتب المحقق د . إبراهيم بن مراد : يكتب أيضا باذرنجبويه والمصطلح فارسىّ ، أصله بادرنك بويه .
( 8 ) - : .
( 9 ) ن : بهدبين ، ه : بهذابين .