الدواء ، ويتمرخ بدهنه ( فيكون ) « 1 » مسخنا للحميات الدائرة « 2 » . فينفع ذلك « 3 » نفعا بينا ، ويسكن النافض ، ويدر العرق ؛ لأجل إرخائه الجلد ، وتفتيحه لمسامه خاصة إذا كان ذلك بعد النضج .
وإذا شرب طبيخه أو جرمه ، مع السكنجبين « 4 » نفع جدا من اليرقان لأجل قوة تفتيحه . ومع ذلك ؛ فإنه « 5 » محلل للمادة « 6 » التي عند الجلد ( وهي ) « 7 » مادة اليرقان ؛ وذلك لأجل تعريقه ، وتفتيحه المسام . وهو يقوى الأعضاء العصبية كلها ؛ لأجل تعديله لمزاجها . وكذلك هو نافع للرحم والمثانة ، ويسهل النفس « 8 » وذلك لأجل تفتيحه لمجارى الرئة ، وتلطيفه المادة المزاحمة للهواء الداخل أو الخارج في التنفس .
وقد كان القدماء من المصريين يتقربون « 9 » بالبابونج إلى الشمس ، وأظن « 10 » أن الذي يفعل الآن بمصر ، وهو أن يجنى « 11 » الأقحوان في شروق « 12 » الشمس
هامش
( 1 ) - : .
( 2 ) : . الدايره .
( 3 ) ن : دلك .
( 4 ) غير منقوطة في ن .
( 5 ) ه : فان .
( 6 ) ن : المادة ، مطموسة في ه .
( 7 ) - : .
( 8 ) ن : النفتق .
( 9 ) ن : ينقربون .
( 10 ) ن : واطن .
( 11 ) : . تجنى .
( 12 ) ن : شرف ، غير منقوطة في ه .