فإنّ الرطوبة الغريبة « 1 » ، لابد وأن تكون فيها كثيرة جدّا .
ولما كان هذا الحبّ شديد اللّين ، فهذه « 2 » الرطوبة الغريبة « 3 » فيه كثيرة جدّا فلذلك كان هذا البزر كثير التوليد للرياح والنفخ « 4 » ؛ ولذلك أيضا كان دواء مرخّيّا لأن الرطوبة الفضلية الزائدة من شأنها الإرخاء ، لا محالة .
وجوهر هذا البزر متوسّط اللطافة ؛ وذلك لأنه - لكثرة هوائيته - يجب أن يكون لطيفا ، خاصة وأكثر أرضيته لطيف « 5 » . ولأجل ما فيه من الأرضية الباردة يحدث له غلظ « 6 » ما ؛ فلأجل ذلك ، كان هذا البزر متوسّط اللطافة . فلذلك يجب أن يكون في قوة نفوذه « 7 » ومقابل ذلك : متوسّطا .
هامش
( 1 ) ن : الغربية .
( 2 ) ه : فهذ ، ن : فهد .
( 3 ) ن : الغربية .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) : . لطيفة .
( 6 ) ن : غلطا .
( 7 ) ن : نفوده .