ولا محالة هذا البزر ، لابد وأن تكون « 1 » فيه أرضيّة زائدة على الأرضية التي بها يتم تكوّن ) « 2 » الدهن ؛ لأنه ( لو ) « 3 » لم يكن كذلك ، بل كان دهنا صرفا ، لكان يكون سائلا ، فلا يكون منعقدا فلذلك ، انعقاده بزرا ، إنما يكون لأرضية فيه زائدة على أرضية « 4 » الدهنية . ولابد وأن تكون تلك الأرضية - مع زيادتها على أرضية الدهن - غليظة « 5 » لا تصلح أن تكون دهنية ، وذلك لتكون بغلظها « 6 » صالحة لإفادة القوام البزرى .
وهذه الأرضية هي الأرضية القابضة « 7 » الباردة ، التي ذكرناها « 8 » ؛ وذلك لأن هذه هي - لا محالة - زائدة على أرضية الدهن ، فلو « 9 » كان معها أرضية زائدة أخرى ؛ لكان يظهر « 10 » في طعم هذا البزر طعم آخر ، تابع لتلك الأرضية .
فلذلك ، الأرضية التي في هذا البزر ، زائدة على أرضية « 11 » دهنية ، هي هذه الأرضية الباردة القابضة فقط .
فلذلك ، جوهر هذا البزر فيه أرضيّة باردة قابضة ، وأرضية لطيفة حارّة
هامش
( 1 ) ه : يكون .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ن .
( 3 ) - : .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) ن : غليطه .
( 6 ) ن : بعلظها .
( 7 ) - ن .
( 8 ) ن : دكرناها .
( 9 ) مطموسة في ه .
( 10 ) ن : يطهر .
( 11 ) ن : ارضنيه .