الأولان فأكثر نباتهما في السواحل .
وجميع أصنافه مرّة « 1 » الطعم ، إلى حرافة وحدّة وقبض ظاهر . فلذلك ، يجب أن يكون جوهر هذا الدواء مركّبا من أرضية حارّة محترقة ، بها المرارة ؛ ومن جوهر أرضىّ بارد ، به « 2 » القبض ؛ ومن جوهر نارىّ ، به الحرافة . فهذه هي الأجزاء الظاهرة « 3 » من الطعم .
ولابد وأن يكون في جوهر هذا ( النبات ) مائية « 4 » ، وهذه المائية تظهر « 5 » إذا اعتصر هذا النبات . فلذلك ، هذه المائية في هذه الأصناف كلها ، ليست بكثيرة جدّا ، وهي في الصنف الأول أكثر ؛ ولذلك تظهر « 6 » فيه الرطوبة الدبقية . وبهذه المائية يسهل تبخّر ما في هذه الأصناف من الأجزاء الأرضية ، حتى تحدث الرائحة ، وبها تكون هذه الرائحة ثقيلة مع حدّتها .
ولابد في كل واحد من هذه الأصناف ، من هوائية بها يكون خفيفا .
فلذلك ، جوهر كلّ واحد من هذه الأصناف يلتئم من : مائية ، وهوائية ، ونارية وأرضية حارّة محترقة . وجوهر كلّ واحد منها ، متوسّط اللطافة ؛ لأن الأرضية الباردة وإن أحدثت غلظا كثيرا « 7 » في الجوهر ؛ فإنّ الهوائية والنارية يتداركان
هامش
- الاستعمال اليومى بمصر - وأظنه أيضا مراد العلاء ابن النفيس - مكان جمع الحبوب والغلال بين الغيطان ، حيث يدرس القمح والشعير .
( 1 ) : . مر .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) : . هذه مائية .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ن : تطهر .
( 7 ) ن : غلطا .