وإذا طبخ هذا النبات أو أصله ، أو صبّ طبيخه على الشقاق الحادث من البرد ، نفع من ذلك ، وكذلك إذا سخّن مع الزيت وادّهن به ؛ فإنه - حينئذ - ينفع من هذا الشقاق .
* * * وهاهنا نوع آخر يسمى بخور مريم « 1 » وهو نبات ورقة دقيق كورق الأثل وساقه في طول الذراع ، وفي رأسه شئ أصفر يشبه إكليل الشبت « 2 » ، وبزره كبزر الشبت « 3 » وهذا النبات إذا « 4 » علّق أصله على المرأة ، منع حبلها . واللّه أعلم « 5 » .
هامش
( 1 ) أفرد ابن البيطار لهذا النوع الآخر من بخور مريم كلاما مستقلّا في كتابه الجامع نقل فيه عن ابن الهيثم قوله :
هو نبات له ورق دقيق ، في صفة ورق النيل ، وعسلوج في ارتفاع الذراع ، رقيق ، في أصل كل ورقه عسلج صغير ، وفي طرفه رؤوس صفر ، كأنها شعبة من إكليل الشبت .
وبزره كبزره . وأصل هذا النبات إذا علّق على المرأة منع الحبل .
والملاحظ هنا ، أنّ ابن الهيثم لم يعرف عنه الاشتغال بالصيدلة ! ولم ينقل عنه كلام في النباتات .
( 2 ) ه : الشبث .
( 3 ) ه : الشبث .
( 4 ) ن : ادا .
( 5 ) تدل عبارة العلاء هنا ، على عدم اقتناعه بما ينقله عن هذا النوع الآخر من بخور مريم .