تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
نفوذه « 1 » ؛ فلذلك ينبغي أن يكون مخلوطا مع رطوبة ترقّقه ؛ فكذلك « 2 » ينبغي أن يكون استعمال هذا الدواء . ( ولما كان هذا الدواء ) « 3 » جلّاء ، منقّيا ، ملطّفا ، محلّلا ؛ فهو - لا محالة - يرقّق جرم الروح والرطوبات التي تكون في الحدقة ، وذلك « 4 » إذا اكتحل به فلذلك كان الاكتحال بهذا الدواء ، شديد النفع في تقوية البصر ، وجلاء الأثر من العين ، وتلطيف الماء الذي « 5 » يكوّن الحدقة « 6 » . فلذلك ، كان الاكتحال به نافعا جدّا من هذا الماء « 7 » ، وخاصة إذا كان الاكتحال به مع العسل ؛ لأن العسل - بجلائه وتلطيفه « 8 » - يفعل هذا الفعل ؛ فيكون فعله مع فعل الدواء ، وذلك إذا اجتمعا : قوّيا لا محالة . وإذ هذا الدواء قوىّ الجلاء ، قوىّ التحليل « 9 » ؛ فهو لا محالة : نافع من
هامش
( 1 ) ن : نفوده . ( 2 ) : . ولذلك . ( 3 ) ما بين القوسين ساقط من المخطوطتين ، وبدونه لا يستقيم الكلام . ( 4 ) ن : ودلك . ( 5 ) ن : الدى . ( 6 ) يقول العلاء : في الماء النازل في العين . هذا مرض سدّى ، يحدث عن رطوبة غريبة محتبسة في الثقب العنبي ، وتختلف بالمقدار وباللون والقوام وبالوزن . . والأصناف المشهورة للماء أحد عشر صنفا . . وسبب الماء ، رطوبة تصير إلى الحدقة ، ومبدؤها إما في داخل العين . . وإما من داخل الدماغ . . ويكثر الماء في المشايخ لكثرة الرطوبات الفضلية فيهم ، مع ضعف حرارتهم عن التحليل ( المهذب في الكحل المجرب ص 420 - 424 ) . ( 7 ) ن : الدواء . ( 8 ) + ن . ( 9 ) مطموسة في ن .