وينتهى هذا المجلد ، بقول مؤلّفه : وأما موضع الكىّ ، فيدبّر تدبير حرق النار كما نذكره في كلامنا الجزئي . . والحمد للّه وحده . . يليه الرابع من الكتاب الرابع من النمط الأول من الجزء الثاني من الفن الثاني في علاج كلّ واحد من الأمراض .
والمجّلدان الآخران من مجموعة ستانفورد ، يشتملان على كتابي : الباء ، التاء . . أو بالأحرى : النصف الأخير من كتاب الباء وكتاب التاء كاملا .
والمجلد المشتمل على كتاب الباء جاء على غلافه الخارجي ، ما يلي : الجزء الثاني والثلاثون ، وبعده الجزء الثالث والثلاثون الذي أوله حرف التاء . وقد كتبت هذه العبارة بقلم مغربى دقيق . أما في الورقة الأولى من المجلد ، فقد كتب عليها : المجلد الثاني بعد الأربعين من كتاب الشامل في الصناعة الطبية ، للفقير إلى اللّه تعالى ، علي بن أبى الحرم القرشي ، عفا اللّه عنه .
والعبارة الأخيرة بخط العلاء ( ابن النفيس ) نفسه - وكذلك بقية المجموعة الخطية - وهي تدل على موقع كتاب الباء من نسخة المؤلّف التي كتبها بخط يده بينما تدل العبارة المكتوبة على الغلاف الخارجي ، على تسلسل مجلدات الشامل حين دخلت في ملكيّة صاحب القلم المغربي ، وضاع منها تسعة مجلدات .
وعبارة المؤلّف تذكّرنا بالمجلدات ( الثمانين ) من الشامل ، التي ذكر ابن فضل اللّه العمرى في كتابه مسالك الأبصار أنه رآها في البيمارستان المنصوري بالقاهرة ، وهو المستشفى المركزي الذي رأسه العلاء ( ابن النفيس ) في أواخر حياته
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 11
مساهمون: ابن النفيس
ص١١