تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
الدجاج بحرارة الرمل . . وأن : دجاجة باضت ثماني عشرة بيضة ، في كلّ واحدة منها محّان . إلى آخر هذه المعارف واللطائف والملاحظات العلمية التي يمتلئ بها كتاب الباء الذي نحن بصدد الدخول إلى أجزائه الثلاثة . وتبقى لنا - قبل التعريف بمخطوطة ستانفورد - نقطة مهمّة تتعلّق بكتاب الباء وبغيره من كتب الأغذية والأدوية من الشامل . . وهي طبيعة الصّلة بين هذه الكتب من الشامل وبين كتاب ابن البيطار الجامع . وكنا قد أشرنا في هوامش تحقيق الأجزاء السابقة ، إلى أن العلاء قد استفاد كثيرا مما ورد بكتاب ابن البيطار . ثم زاد عليه ، وفصّل ، وأبان ، وعلّل . . غير أننا وجدنا إشارة إلى أن العلاء كتب هذه الأجزاء من الشامل ، سنة 641 هجرية ، ونحن نعرف أن ابن البيطار بدأ في تأليف كتابه : الجامع لمفردات الأدوية والأغذية سنة 640 هجرية فكيف كانت الاستفادة ومتى ؟ وقد وردت الإشارة إلى أن تاريخ تأليف الشامل كان في السنة المذكورة ، على غلاف كتاب التاء من مخطوطة ستانفورد . . ولذا فسوف نؤجّل الخوض في تلك النقطة إلى مقدمتنا الممهّدة لكتاب التاء في الجزء السابع من تحقيقنا لموسوعة الشامل . أما الآن ، فنتعرّف إلى مخطوطة ستانفورد : في مكتبة لاين
Lane
الطّبية بجامعة ستانفورد الأمريكية - إحدى كبريات الجامعات في العالم - توجد مجموعة خطية تتألف من ثلاثة مجلدات ( محفوظة تحت رقم
Z , 276
) المجلد الأول منها ، يبدأ - بعد البسملة - بالآتي : الكتاب الثالث من النمط الأول من الجزء الثاني من الفن الثاني من كتاب الشامل وقصدنا فيه أن نتكلّم في النوع من العلاج الذي يسمّى : العمل باليد .