وهو أيضا نافع من السعال القديم والبلغمى ؛ وسبب ذلك ما قلناه من تسهيل إخراج مواد هذه الأمراض . وهو أيضا شديد النفع من برد أعضاء الصدر وذلك من طريق الحجاب الفاصل بين المرىء وقصبة الرئة .
وكذلك أيضا هو شديد النفع من قروح الصدر والرئة ، وتفرّق اتصالات هذه الأعضاء ، وذلك لأن هذا الدواء يكثر ما ينفذ منه إلى هذه الأعضاء ، وإذا نفذ إليها ؛ كان شديد النفع عن قروحها وجراحاتها ، لأجل شدة نفعه من هذه الأمراض التي تقدّم ذكرها .
وكذلك ، إذا لعق مع العسل ونحوه ، وإذا لعق من بزره وزن درهمين مع العسل ؛ نفع جدا من نفس الانتصاب ، وبزره أقوى من ورقه في ذلك . وينقّى الصدر من المواد الغليظة جدا ، تنقية بالغة .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 561
مساهمون: ابن النفيس
ص٥٦١