الفصل السابع في فعل الآنيسون في الأمراض التي لا اختصاص لها بعضو
إنك قد علمت ، أنّ هذا الدواء شديد التفتيح . فهو - لا محالة - مفتّح « 1 » لسدد الكبد والطحال ، والكلى ، والمثانة ، والمرارة ، ونحو ذلك . فهو لذلك نافع من اليرقان السدى ، ويفتّح سدد المصفاة ؛ وكذلك « 2 » ينفع من الخام وكذلك يفتح سدد جميع العروق .
ولأنه مع قوة تفتيحه لطيف ، فهو - لا محالة - ينفذ من العروق إلى ما فيها « 3 » بسهولة ؛ فلذلك ينفذ « 4 » سريعا إلى نواحي الجلد . ولأنه قوى التلطيف ، فهو - لا محالة - مزلق لقوام ما يلقاه هناك من الرطوبات ، وإذا رقّ قوامها ، وتوسّعت المنافذ ؛ سهل اندفاعها إلى خارج . فلذلك ، تدفعها الطبيعة - حينئذ - بالعرق .
فلذلك « 5 » ، كان هذا الدواء معرّقا .
ولما كان هذا الدواء من شأنه التعريق والإدرار ، فهو - لا محالة - من شأنه إخراج ما يلقاه في العروق من الفضول ، فلذلك هذا الدواء من شأنه تنقية العروق
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) : . ولذلك .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) ن : ينفد .
( 5 ) مكررة في ه .