تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣

الفصل السادس في فعل الآنيسون في أعضاء النّفض

إنّ هذا الدواء ، لما كان قوىّ التفتيح ، فهو - لا محالة - مدرّ . خاصة وهو مع قوة تفتيحه ، لطيف جدا ، سريع النفوذ إلى آلات البول . ولما كان هذا الدواء مع ما ذكرنا من « 1 » التفتيح واللطافة : حادا ملطّفا . وجب أن يكون مدرّا للحيض ؛ فلذلك ، كان هذا الدواء مدرّا للبول والحيض . ولما كان مع الصفات التي ذكرناها « 2 » ، مجفّفا ، فهو - لا محالة - ينقّى الرحم من الرطوبات الفضلية ، ويلزم ذلك أن يكون معينا على الحبل ، مسهّلا له . ولما كان هذا الدواء - مع تلك الأوصاف « 3 » - قوى التحليل ، فهو لا محالة يعقد « 4 » الرطوبات التي تكون في الأرحام ؛ فلذلك هو يقطع سيلان الرطوبات من الأرحام ؛ لأنه يعقد هذه الرطوبات في الأرحام ، فلا يبقى فيها « 5 » ما يسيل إلى خارج . وهذه الرطوبات ، هي البيض التي تسيل من الأرحام . ولما كان « 6 » هذا الدواء لأجل شدة لطافته ، يكثر ما ينفذ « 7 » منه إلى آلات البول ، وكان مع ذلك
هامش
( 1 ) مكررة في ه . ( 2 ) ن : ذكرناها . ( 3 ) مطموسة في ه . ( 4 ) ن : تعقد . ( 5 ) مطموسة في ن . ( 6 ) : . وانما . ( 7 ) ن : ينفد .