تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

الفصل الرابع في فِعلِهِ في أعضَاءِ الصَّدرِ

إن طبيخ هذا الدواء ، نافعٌ لأعضاء الصدر جداً ، وذلك لأجل تلطيفه وتفتيحه . وهو في ذلك ، يفعل فعل الزوفا « 1 » وطبيخه في هذا ، أوفق من جِرْمه لأن نفوذ جرمه إلى هذه الأعضاء عسرٌ . . « 2 » من مسام الحجاب الفاصل بين المرئ وقصبة الرئة . وهو يقوى القلب جداً بقبضه ، وبإصلاحه لأرواحه « 3 » بما ينقِّيها من السوداء ؛ ويفرِّح كثيراً بذلك ، لأن الروح إذا صفت ولطفت ، سهل تحرُّكها إلى خارج .
هامش
( 1 ) الزوفا اليابسة : حشيشةٌ في طول الذراع ، لها ورقٌ من أغصان تنفرش على وجه الأرض . . تنفع من أورام الرئة الحارة ومن الربو والسعال المزمن وعُسر النَّفس ( المعتمد 211 ) . ( 2 ) هنا بياضٌ في المخطوطتين ، ولعله موضع كلمة : فلا ينفذ . ( 3 ) : . بأرواحه .