يغلب عليها الأرضية ، فكذلك يجب أن يكون المنىُّ .
وإذا طُبخ الأُرْزُ باللبن ، كان توليده للمنِىِّ كثيراً مع تعدُّل يبوسته . ولما كان تعديل توليد الأُرْز للمنى كثيراً ، وهو مع ذلك مُنفخٌ مُنْعِظٌ ، فيجب أن يكون من الأغذية الباهية المقوِّية على الباه ، وذلك لأن ما يتولَّد منه من الرياح ، إذا حصل شيءٌ منها في العروق التي في القضيب ، أعان بذلك على الانتشار « 1 » .
والأُرْزُ المطبوخ في المرق « 2 » ، يزيد في المنِىِّ ، ويغذو كثيراً ، ويُسَمِّن ويُحَسِّن اللون ، ويُزيل صُفْرة الناقهين ونحوها .
هامش
( 1 ) يُخطىء العلاء بن النفيس هنا ، حين يذكر أن انتصاب القضيب ، قد يكون بالرياح المتولِّدة من الأُرز أو غيره . . هذا مع أنه كان فيما سبق ، قد أبان بوضوح ، عن أن الانتشار والانتصاب يكونان باندفاع الدم في القضيب .
( 2 ) ه : المرضى ! ومصحَّحة في هامش ن .