الفصل السادس في فِعْلِه « 1 » في الأَمْرَاضِ التي لا اخْتِصَاصَ لها بِعُضْوٍ عُضْو
إن الأُرْزَ من شأنه ، إذا أُكل ؛ أن يحسِّن اللون . وكذلك ، إذا دُلِّكَ « 2 » البدنُ بدقيقه ، فإنه يزيل ما عليه من الأوساخ ، ويحسِّن اللون بقوة جلائه . وإذا ذُرَّ « 3 » دقيقُه على الجراحات الطرية ، نفع منها ؛ وذلك لأجل تجفيفه . وإذا ذُرَّ « 4 » في القروح ، نَقَّى وسخها ؛ لما فيه من الجلاء والتجفيف . وهو جيدٌ لقروح الأمعاء إذا احْتُقِنَ به ، واستُعمل من فوق .
وإذا نُقع الأُرْزُ في ماء النخالة أو في اللبن ، يوماً بليلة ، ثم طُبخ ؛ لم يكن له عقلٌ للبطن البتة ، وذلك لأجل ذهاب يبوسته وقبضه .
وأكل الأُرْزُ يُزيد في المنِىِّ ، وذلك لأجل غلظه مع يبوسته . فإن ما يكون « 5 » كذلك ، يكثر تولُّد المنِىِّ عنه ، كما يتولَّد المنِىُّ كثيراً في السوداوِيَّين ، وذلك لأجل أن جوهر المنى يجب أن يكون متشابهاً بجواهر « 6 » الأعضاء ، والأعضاء
هامش
( 1 ) - : . .
( 2 ) ن : ذلك .
( 3 ) ه : دُرَّ ، ن : دد .
( 4 ) ن : در .
( 5 ) : . فإنما يكون .
( 6 ) ن : بجوهر .