المجتمع ، والراسب من المجمود أحمد ، ثم المتعلق الذي يرى في وسط القارورة ، ثم الغمام ، وهو ما يرى في أعلاها .
وأما الرّسوب الردىء كالأشقر والأسود والكمد والنخاليّ والقشوري والخراطيّ ، والصفائحيّ فأردؤه الراسب ، ثم المتعلق ، ثم الغمام إلا أن يكون تعلّقه لريح ، وعدم الرسوب إما لعدم النضج أو لسدد أو قلة مادة ، على أن الرسوب يقلّ في الأصحاء والمهزولين وخصوصا المرتاضين ، ويكثر في المرضى السمان المتدعين « 1 » ، لأن الصحيح قد يخلو عن مادة تدفع بالنّضج ، والرسوب المديّ « 2 » يخالف الخام بالنتن وتقدّم الورم وسهولة الاجتماع والتفرق .
وسابعها : مقدار البول ، فكثرته لكثرة شرب ، أو ذوبان ، أو استفراغ الفضول ، كما في البحران إن كان مع قوة وأعقبته راحة .
والبول الرديّ أسلمه أغزره ، فقلته تدل على فرط تحلّل أو فناء رطوبة ، أو سدد أو إسهال . وقلة البول جدا مع قلة التحلّل ينذر بالاستسقاء .
هامش
( 1 ) ودع ككرم ووضع : سكن واستقر كاتدع . ( القاموس ) فهو متدع .
( 2 ) يقال : أمد الجرح يمد ( بكسر الميم ) امدادا : صارت فيه مدة ( اللسان ) .