القوّة ضعيفة تواتر مع صغر أزيد من صغر الصلابة ، وقد يصغر النبض لانضغاط القوة تحت المادة الغذائية أو الخلطية كما في أوّل النوب ، وإن كانت القوّة في أصلها قوية ، ولين النبض للرطوبة وصلابته لليبوسة ، وقد يصلب في البحارين للتمدد بسبب اندفاع المواد « 1 » إلى جهته واختلافه لثقل مادة أو شدّة ضعف - والمفرط من ذلك يبطل النظام وحسن الوزن .
وهنا أنواع من النبض ذات أسماء يجب أن نشير إليها ، وقد ذكرنا العظيم والصغير .
النبض المنشاريّ : نبض سريع متواتر صلب مختلف الأجزاء في الشّهوق والغئور ، والتقدّم والتأخر ، والصلابة .
والموجيّ : يشبهه إلا أنه ليّن .
الدّوديّ : يشبه الموجيّ لكنه صغير .
النملي : يشبه الدوديّ لكنه أصغر وأشدّ تواترا وضعفا .
ذنب الفار : نبض يأخذ من مقدار إلى أعظم منه أو أصغر ، ثم يرجع إلى مقداره الأول ، وقد ينقطع دونه ، وذلك ردئ .
المطرقيّ : نبض يقرع الإصبع ولا يكفي فيتمم بأخرى .
ذو الفترة : هو الذي يتوقّع فيه حركة فيكون سكونا ، والواقع في الوسط هو الذي يتوقع فيه سكون فتكون حركته « 2 » .
هامش
( 1 ) ب ، ط : « المادة » .
( 2 ) كذا في ط ، وفي هامشه : « كما يكون بين الحركتين حركة أخرى في موضع السكون ، ولذلك يقال له الواقع في الوسط ، لأن الحركة وقعت وسط الحركتين » .
وفي ب : « ذو الفترة : هو الذي يتوقع فيه حركة ، فيكون سكون الواقع في الوسط هو الذي يتوقع فيه » .
وفي الأصل : « ذو الفترة هو الذي يتوقع فيه حركة وسكون ، فيكون الواقع في الوسط هو الذي يتوقع فيه سكون فتكون حركة » .