أرطب ، فلذلك حرارتهم ألين وحرارة الشبان أحدّ ، والكهل والشيخ باردان يابسان ، والشيخ أرطب بالرطوبة الغريبة البالّة .
وأعدل الأعضاء : جلد أنملة السبّابة « 1 » ، ثم جلد الأنامل ، ثم جلد الأصابع ، ثم جلد الراحة ، ثم جلد الكف ، ثم جلد اليد ، ثم الجلد مطلقا .
وأحرّها : القلب ، ثم الكبد ، ثم اللحم .
وأبردها : العظم ، ثم الغضروف ، ثم الرّباط ، ثم العصب ، ثم النّخاع ، ثم الدماغ .
وأيبسها : العظم « 2 » ، ثم الغضروف ، ثم الرّباط ، ثم العصب .
وأرطبها : السمين ، ثم الشّحم ، ثم اللحم الرّخو ، ثم الدماغ ، ثم النخاع « 3 » .
وثالثها : الأخلاط ، وهي أربعة .
أفضلها : الدم وهو رطب حارّ . فائدته تغذية البدن .
والطبيعي : منه أحمر اللون ، لا نتن له معتدل القوام حلو .
وغير الطبيعي : ما خالف ذلك لونا أو رائحة أو قواما أو طعما .
ثم البلغم : وهو رطب بارد ، وفائدته أن يستحيل دما إذا فقد البدن الغذاء وأن يرطّب الأعضاء فلا تجففها الحركة ، وأن يدخل في تغذية مثل الدماغ ، والطبيعي منه ما قارب الاستحالة إلى الدمويّة .
وغير الطبيعيّ : إما من جهة الطعم كالمالح ، ويميل إلى الحرارة واليبس .
والحامض ويميل إلى البرودة واليبوسة « 4 » . والمسيخ وهو خالص البرد كثير الفجاجة والعفص ويميل إلى البرد واليبس .
هامش
( 1 ) السبّابة : الإصبع التي تلي الإبهام ، لأنه يشار بها عند السبّ .
( 2 ) ح ، ط : « وأيبسها الشعر ، ثم العظم . . . إلخ » .
( 3 ) ح : « وأرطبها السمين ، ثم الشحم ، ثم الدماغ ، ثم النخاع ، ثم اللحم الرخو » .
( 4 ) ح : « البرد واليبس » .