تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصيدلية المجربة ( الموجز في الطب ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
اليد في الفرج وتقطيع الجنين ثم إخراجه ، وإذا مال الوجع قبل الولادة إلى العانة والقطن فالولادة سهلة ، وإن مال إلى فوق وإلى الصلب فهي عسرة .

أورام الرحم :

أما الحارة : فقد ذكرنا علاماتها في العقر ، وسببها إما باد كضربة أو سقطة ، أو كثرة جماع أو خرق من القابلة ، أو احتباس حيض ، أو دم نفاس ، أو مني ، أو كثرة برد مكثف ، وقد تكون في عمق الرحم ، وقد تكون عند فمه « 1 » فتمكن رؤيتها فإذا أخذت إلى الدبيلة اشتد الأعراض والحمى والوجع .

وأما البلغمي :

فيدلّ عليه الثقل والانتفاخ ، ولا يكون وجع يعتد به ، وتتهيج الأطراف والعانة .

وأما الصلب :

فيدل عليه الثقل وتعسر خروج البول ، ونحافة البدن ، وضعف الساقين ، وربما عظم البطن حتى كأنه مستسق .

العلاج :

الفصد ، والاستفراغ ، وليفصد أولا الباسليق ، ثم الصافن وخصوصا إن كان السبب احتباس الحيض ، ويمنع الغذاء ثلاثة أيام ويقلل الماء ، وإن أمكن الترك فهو أولى ، وتكلف السهر كل ما قدرت عليه ، وتجلس أولا في ماء عنب ، ودهن ورد فاتر ، أو ما طبخ فيه القوابض الخفيفة كالورد وتضمد بزيت أنفاق « 2 » وخشخاش قد هرى بالطبخ ، ثم يستعمل صوف مبلول بماء طبخ فيه خطميّ وحسك ، وبذر كتان ، وزرّ ورد ، ولسان الحمل وإكليل الملك ، ثم تنقص القوابض ويقتصر على الملينة المحللة ، ودهن الحناء جيد وكذلك التمر المهري بالطبخ مع الشعير المقشر ، ودهن الورد ، ولا يربط الضماد بقوة فيضر . وأما الدبيلة فإن كانت في فم الرحم فلتبطها « 3 » ، وإن كانت في قعره استعملت المدرات الخفيفة كاللبن وبذر البطيخ مع شيء من اللعابات حتى تنضج وتنفجر ، وربما احتجت إلى أن تفجرها بالتين والخردل ، وبعد ذلك ينقى بماء العسل ، يفعل ذلك مرارا ، ثم تعالج بعلاج القروح . وأما البلغمي ، فليكن رادعه
هامش
( 1 ) ح : « في فمه » . ( 2 ) زيت الانفاق : الفج . « القانون لابن سينا / 83 » ط بيروت . ( 3 ) بط الورم : شقه . ( القاموس ) .