وأما الصلب :
فاستفراغ السوداء ، وتضمد بالزوفا « 1 » الرطب وشحم البقر ومخ ساق الأيل ودهن الورد ، أو دهن السوسن .
وأما الريحي :
فالتكميد بالجاورس « 2 » المسخن ، أو النخالة المسخنة .
قروح الذكر :
أما الداخلة : فما ذكرناه في قروح المثانة ، ويقطر في القضيب لبن امرأة ترضع جارية ، بدهن البنفسج ، وشياف ماميثا ، والتغذي بما يولد غذاء لزجا عذبا كالحنطة والرشتا .
وأما الخارجة :
فمرهم من مرتك « 3 » وإسفيذاج ، وخل ، ودهن ورد ، وحب رمان محمص ، هذا مع إصلاح الغذاء وتعديل المزاج ، واستفراغ الخلط الغالب .
الفتق :
كون إما لانشقاق الغشاء ونفوذ جسم فيه كان محتبسا داخله قبل الشق أو لاتساع المجرين اللذين فوق الأنثيين ، أو انخراق ما بينهما فينفد إلى كيس طالأنثيين ، إما ثرب وما حجاب ، وإما معي ، وخصوصا الأعور ، أو لريح غليظة ، ويسمى ذلك قيلة أو رطوبة مائية أو دموية ، أو غيرهما ويسمى أدرة « 4 » . وربما لم ينزل إلى الكيس بل احتبس في العانة فيسمى ذلك ، وكل ما ليس في الكيس بالاسم العام وهو الفتق ، وما كان فوق السرة فهو ردئ ، لأن النافذ يكون من الأمعاء الدقاق ، ويوجب كثيرا أعراض إيلاوس « 5 » .
وسبب الانشقاق والاتساع إما رطبة مزلقة مرخية عاضدها « 6 » وثبة أو صيحة ، أو سقطة ، أو قيء عنيف ، أو ريح قوية ممددة ، أو جماع على الامتلاء ، أو علت
هامش
( 1 ) الضبط من معجم أسماء البات 97 .
( 2 ) راجع مر شرحه .
( 3 ) المرتك : المراداسنج ، وهو معرب مرداسنك ، ومعناه الحجر الميت « التاج 6 ط الكويت » . وفي كتاب الألفاظ الفارسية المعربة / 144 المرتك أو المرداسنج : ضرب من الطيوب يريح الدماغ .
( 4 ) الأدرة : انتفاخ الخصية لانسكاب سائل فيها . والأدرة : الخصية المنتفخة « الوسيط » .
( 5 ) ايلاوس : وجع معوي يعرض في الأمعاء العليا فيمنع نفوذ الثقل ، حتى يخرج من الفم « وانظر نهاية الأرب 11 / 275 س 4 » .
( 6 ) في الأصل : « عارضها » .