حكة في فم الرحم فلا تسكن إلا بالجماع . وإما من قوة أعضاء المنى وضعف باقي الأعضاء الرئيسة كمن دماغه وعصبه ضعيفان وأعضاء منيه قوية ، فإن ترك الجماع اجتمع له مني كثر يفسد الدماغ ، بتبخيره لكثرته وقبول الدماغ لضعفه ، وإن استعمله تضرر عصبه ودماغه ، فهؤلاء يجب أن تبرد أعضاء المني منهم وتخدر بمثل عصارة الخس ودهن النيلوفر « 1 » ، والتضميد بزهر النيلوفر ، والتنطيل بمائه ، وترك الأغذية الباهية ، واستعمال الأدوية المجففة للمني ، ويجب أن تخلط بها أدوية باهية لتوصلها .
كثرة الاحتلام مع بطء الإنزال وعدمه عند الجماع وضعف الشهوة وقلة القدرة على الجماع .
قد يكون ناس بهذه الصفة لجمود منيهم فلا يهيج لشهوة ، ولا يتولد النفخ لفرط البرد ، ولا يحصل إنزال لجمود المني أو يبطئ جدا ، ومع ذلك يحتملون « 2 » كثرا لسخونة المنيّ عند النوم .
العلاج :
جميع الأدوية المسخنة المذكورة ، وللأدهان المذكورة في ذلك نفع بين .
سرعة الإنزال :
قد يكون لكثرة المنيّ لطول العهد بالجماع ، وقد تكون لحدته فيخرج بحرقة ويعينه سعة المجاري .
العلاج :
الأغذية الباردة الرطبة ، وكثرة شرب الشراب الممزوج ، واستعمال الجماع .
كثرة الإنعاظ بلا شهوة :
سببه كثرة الرياح لرطوبة كثيرة وحرارة قاصرة عن التحليل .
العلاج :
تنفعه جميع الأغذية « 3 » والأضمدة المبردة ، ويجعل على الظهر قطعة
هامش
( 1 ) الأصل : « والتضميد » .
( 2 ) الأصل : « يحتملون » « تحريف » .
( 3 ) ح : « تنفعه جميع الأدوية والأطلية والأضمدة المبردة » . وفي ط : « تنفعه جميع الأطلية والأضمدة المردة » .