تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصيدلية المجربة ( الموجز في الطب ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الحس والحركة والانتصاب .

وسببها « 1 » :

إما تقبض الدماغ لمواد من بخار ردئ أو كيفية سميّة خارجية كما عن لسع العقرب على العضل ، أو بدنية من عضو يشارك الدماغ ، كما عن فساد المنى ، أو رطوبة ردية الجوهر مستكنة في الدماغ ، أو ريح غليظة « 2 » في منافس الروح ، أو غليان رطوبات لفرط حرارة أو خلط ساذج « 3 » ، أو بلغم غليظ أو رقيق وهو بارد ، أو دم أو صفراء وهو نادر ، أو سوداء ؛ فيكون « 4 » مع قىء السوداء ، وعلامات الماليخوليا ومختلطا بها ، وإذا كان السبب في الدماغ دل عليه الثقل الدائم في الرأس واللسان ، وظلمة في العين ، وكدورة الحواسّ ، وسلامة باقي الأعضاء ، وما هو في جوهر الدماغ فهو أردأ مما هو في أغشيته ، ويدل على الريحي والبخاري الدوي والتمدد وقلّة الثقل ، وغلبة « 5 » التشنج ، ويعرف « 6 » كل ذلك بعلاماته ، ويكون الريق في البلغمي زبديا ، وفي البول شيء كالزجاج الذائب مع جبن وكسل ونسيان ، وإذا كان بشركة المعدة كان عروضه على الامتلاء أكثر مع غثيان وكرب وخفقان قبل النوبة ، ويعرض في النوبة صياح ، وكثيرا ما يعرض في الذي بشركة أوعية المنى إنزال ، وقد يكون بسبب الديدان ، وقد يكون بسبب المادة في عضو بعيد ، كما يكون عند إبهام الرجل فيحس بدبيب يتصعد قبل النوبة .

العلاج :

تستفرغ المادة ، أما الدم فبالفصد وتقليل الغذاء ، وأما البلغم فبحب الإيارج أو حب القوقايا ، أو إيارج لوغاذيا ، أو دواء متخذ من شحم الحنظل ، ومحمودة « 7 » ، وملح هندي ، ومقل أزرق ، من كل واحد ربع درهم . أسطوخوذوس :
هامش
( 1 ) ح : « وسببه » . ( 2 ) ط : « غليظ » ، وفي المصباح : الريح مؤنثة على الأكثر ، فيقال : هي الريح ، وقد تذكر على معنى الهواء فيقال : هو الريح ، ذهب الريح ، نقله أبو زيد . ( 3 ) ب : « خلط ساد » . ( 4 ) ب : « فيكون جامع في السوداء ! » . وفي ط : « فيكون مع علامات مرة في السوداء » . ( 5 ) ح ، ط : « وقلة التشنج » . ( 6 ) ح ، ط : « ويعرف كل خلط بعلاماته » . ( 7 ) محمودة : الاسم الشائع : محمودة - سقمونيا - البقول المحمودة . ( معجم أسماء النبات ، 56 ) .