الحس والحركة والانتصاب .
وسببها « 1 » :
إما تقبض الدماغ لمواد من بخار ردئ أو كيفية سميّة خارجية كما عن لسع العقرب على العضل ، أو بدنية من عضو يشارك الدماغ ، كما عن فساد المنى ، أو رطوبة ردية الجوهر مستكنة في الدماغ ، أو ريح غليظة « 2 » في منافس الروح ، أو غليان رطوبات لفرط حرارة أو خلط ساذج « 3 » ، أو بلغم غليظ أو رقيق وهو بارد ، أو دم أو صفراء وهو نادر ، أو سوداء ؛ فيكون « 4 » مع قىء السوداء ، وعلامات الماليخوليا ومختلطا بها ، وإذا كان السبب في الدماغ دل عليه الثقل الدائم في الرأس واللسان ، وظلمة في العين ، وكدورة الحواسّ ، وسلامة باقي الأعضاء ، وما هو في جوهر الدماغ فهو أردأ مما هو في أغشيته ، ويدل على الريحي والبخاري الدوي والتمدد وقلّة الثقل ، وغلبة « 5 » التشنج ، ويعرف « 6 » كل ذلك بعلاماته ، ويكون الريق في البلغمي زبديا ، وفي البول شيء كالزجاج الذائب مع جبن وكسل ونسيان ، وإذا كان بشركة المعدة كان عروضه على الامتلاء أكثر مع غثيان وكرب وخفقان قبل النوبة ، ويعرض في النوبة صياح ، وكثيرا ما يعرض في الذي بشركة أوعية المنى إنزال ، وقد يكون بسبب الديدان ، وقد يكون بسبب المادة في عضو بعيد ، كما يكون عند إبهام الرجل فيحس بدبيب يتصعد قبل النوبة .
العلاج :
تستفرغ المادة ، أما الدم فبالفصد وتقليل الغذاء ، وأما البلغم فبحب الإيارج أو حب القوقايا ، أو إيارج لوغاذيا ، أو دواء متخذ من شحم الحنظل ، ومحمودة « 7 » ، وملح هندي ، ومقل أزرق ، من كل واحد ربع درهم . أسطوخوذوس :
هامش
( 1 ) ح : « وسببه » .
( 2 ) ط : « غليظ » ، وفي المصباح : الريح مؤنثة على الأكثر ، فيقال : هي الريح ، وقد تذكر على معنى الهواء فيقال : هو الريح ، ذهب الريح ، نقله أبو زيد .
( 3 ) ب : « خلط ساد » .
( 4 ) ب : « فيكون جامع في السوداء ! » . وفي ط : « فيكون مع علامات مرة في السوداء » .
( 5 ) ح ، ط : « وقلة التشنج » .
( 6 ) ح ، ط : « ويعرف كل خلط بعلاماته » .
( 7 ) محمودة : الاسم الشائع : محمودة - سقمونيا - البقول المحمودة . ( معجم أسماء النبات ، 56 ) .