تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
فيقطر في الاذن دهن بنفسج أو دهن لوز حلو وينشق العليل دواء يعطس ويسد المنخرين عند مجيىء العطاس ويمد الاذن إلى فوق فان الواقع داخل الاذن كثير ما يخرج فإن لم يخرج بهذا فيدخل في الاذن الآلة المسماة بالحقب ويمسك ذلك ويخرج فإن لم يخرج فيؤخذ مرود يجعل على طرفه علك البطم مذابا معه قليل زفت ويدخل داخل الادن فإن لم يخرج بهذا فيجعل عوض ذلك دبق فإن لم يخرج بهذا فيؤخذ صفارة نحاس يجعل أحد طرفيها داخل الاذن ويحيط به تين يابس لحيم مدقوق دقانا عما ثم يخلط به دهن بنفسج ويفعل به ذلك أو يسد بشمع لين ثم بعد ذلك تمص الانبوبة من الطرف الآخر مصا بالغا فان الجسم يخرج فإن لم يخرج بهذا فبادر إلى اخراج ذلك بعمل الحديد قبل ان يرم الموضع وهو ان يفصد العليل في القيفال ويخرج له من الدم مقدار الحاجة ثم بعد ذلك يجلس العليل بين يدي الجرائحى ويقلب اذنه إلى فوق ويشق عند اللحمة شقا صغيرا في الموضع المتحفظ « 1 » منها ويكون الشق هلالي الشكل حتى يصل إلى الجسم الواقع في الاذن ثم يخرج بما يمكن من الآلات ثم يخيط الشق بسرعة ويعالج بعد ذلك بعلاج الجرح - وان كان الساقط النوع الثالث فالواجب ان يبادر إلى اخراجه قبل ان يربو بنداوة الاذن وذلك بما ذكرنا من أنواع الحيل فإن كان قد انتفخ فخذ مبضعا دقيعا لطيفا يدخل في الاذن ويقطع به الحب قطعا صغارا ثم يخرج بالصنارة العمياء أو بالمقص وان كان الساقط النوع الرابع فإن كان الحيوان كبير الجثة وهو ظاهر للحس فيحاول اخراجه بالصنارة أو بالحقب وان كان صغيرا وهو خفى عن الحس فيخرج بالمص وان كان الحيوان قد تولد فيها فان الاذن كثيرا ما يتولد فيها دود والطريق في اخراجه بالمص والا يعمل فتيلة من قطن وتبل بماء ثم تلوث بزاج قبرسى مسحوق سحقانا عما وتدخل في الاذن وتترك زمانا ثم تخرج ويعمل غيرها فان الدود يموت ويخرج فان ورمت الاذن فيجعل عليها من خارج قيروطى من ماء حي العالم وماء هندباء وماء ورد ودهن بنفسج وشمع ابيض أو يلطخ بصندل وماء ورد وماء جرادة القرع وماء خيار اى هذه حضر ويجعل غذاء العليل
هامش
( 1 ) كذا ولعله المنخفص -