سهل القطع سريعه - وثانيها أن تكون الغرز معتدلة في القرب والبعد بعضها من بعض فان البعيدة لا تضبط الأحشاء على ما ينبغي والشديدة القرب كثيرة « 1 » الألم وثالثها ان لا يكون مغرز الإبرة قريبا من حافة الجرح فتنخرم ولا بعيدة عنه فيتعذر انضمام الشفتين - ورابعها أن تكون الإبرة لرأسها ثلاثة حدود وهي التي يخيط بها الفراء فان مثل هذه الإبرة تكون سهلة الدخول في الجلد -
واما كيفية التخيط « 2 » فعلى وجوه أربعة ، أحدها وهو الأجود المختار هو ان تدخل الإبرة المذكورة من خارج الجلد إلى داخله ثم في العضلة ثم في الصفاق ثم من داخل الطرف الآخر في الاجزاء المذكورة إلى خارج ثم من خارج الطرف الآخر على الصورة المذكورة إلى داخل ثم من داخل الطرف الآخر إلى خارج ثم هكذا إلى آخر الجرح -
واما صاحب الكامل فإنه امر ان يعقد كل غرزة وما يقابلها عقدة واحدة ويقص الخيط ثم تدخل الإبرة من خارج الجلد إلى داخله ثم من داخل إلى الحافة الأخرى إلى خارج ثم يعقد الخيطين ويقص وهكذا إلى آخر الجرح ثم يذر على الجرح جميعه الذرور المذكور وهذا رأى جيد وذلك لان الخيط إذا تكرر مروره بالدم في الدخول والخروج في الجلد وغيره ابتل بالدم واستعد بعد ذلك لسرعة التهرى والتأكل وتحوج إلى الخياطة مرة أخرى وذلك مضر بالجرح ثم تتخذ رفائد مثلثة الشكل طول زاويتين من زوايا هما بطول الجراحة وتجعلهما على حافتي الجرح وكذلك من الجانب الآخر وتكون الزاوية الأخرى على الجانب الخارج من الجرح وتضم الرفائد بعضها إلى بعض وتعصب عصبا معتدلا ثم تشد بالتدريج وتترك إلى حين يتقيح « 3 » ثم يعالج بعلاج القروح وينبغي أن تكون نصبة العليل ميلها إلى الجهة الخالية من الجرح وهو انه متى كان مائلا إلى أسفل ينبغي أن تكون هذه الناحية أعلى من الناحية الفوقانية وبالعكس ثم بعد هذا يراعى في تغذية العليل أمور خمسة -
هامش
( 1 ) ك ود - والقريبة شديدة الألم
( 2 ) ك ود - الخياطة
( 3 ) ك - د - ينفتح -