ويتصلان بمغرز الذكر شأنه ان يمدده عند انتشاره يعينه على الانتصاب حتى لا يسترخى ويميل إلى جانب وثانيهما لحميتان تقابل إحداهما بالأخرى في حال انتصابه ليستقيم المنفذ عند ذلك ويسهل خروج المنى وانزراقه تبارك الخلاق العظيم -
واما المثانة فلها عضلة واحدة محيطة بفمها كإحاطة عضل الشرج به يعصر « 1 » البول إلى وقت الإرادة -
واما المقعدة فلها اربع عضلات عضلة محيطة بفمها وهي مخالطة للحمه مخالطة شديدة وفائدتها ان تجمع الشرج وتمنع البراز من الخروج إلى وقت الإرادة ونبات هذه من عظم العانة ومن العظم العريض وفوق هذه العضلة عضلة أخرى تعينها على ضم الشرج ونبات هذه من عظم العانة وفوق هذه عضلتان على تأريب من كل جانب شأنهما ان ترفعا المقعدة إلى فوق بعد خروج البراز والتزحرا لشديد ولذلك متى استرخت هاتان العضلتان خرج البراز بغير إرادة ونبات هذا الزوج من العظم العريض وعظم العانة والعصب الآتي إلى عضلات هذه الأعضاء الثلاثة من عصب القطن واللّه اعلم -
الفصل الحادي والعشرون في تشريح عضل الفخذ والركبة والساق والقدم
اما الفخد قال جالينوس في كتاب العضل العضل المحرك للفخذ عشرة عضلات عضلة تجذب الفخذ إلى خلف وإلى الجانب الانسي وهي عظيمة جدا تبتدئ من الضلع الحادي عشر من أضلاع الصدر جزؤها الداخل يلتحم بخرز الورك الانسي برباط قوى وجزؤها الخارج يلتحم بعظم الخاصرة وباقي المتن ووتر هذه العضلة يتصل بزائدة الفخذ الانسية بوتر قوى عريض وعضلة أخرى تلتجم بزائدة الفخذ المذكورة وتبتدئ من عظم الورك ولونها آسمانخونى وتعرف بالباذنجانية وفعلها ان تدنى الفخذ بعض الدنو وعضلة أخرى تبسط الفخذ وتجذبها إلى خلف مختلفة المبادى ينشأ بعضها من الخاصرة والبعض من عظم الورك ومن عظم العصعص وعضلة أخرى لحمية تنشأ من أكثر « 2 » اجزاء عظم الخاصرة
هامش
( 1 ) ك - تحصر
( 2 ) ك د - أكبر -