من الجلد وتنتهيان إلى وترقوى عريض يلتحم بجميع عظم الرضفة ويمتد إلى حواليه إلى أن يبلغ الساق فيلتحم بجميع اجزائه من قدام منشأ أحدهما من عظم الخاصرة والآخر من الاجزاء الوحشية من الفخذ وعضلة تحتها تلتحم بالرضفة وبالرباطات التي حول المفصل وهذه العضلة تنتهى إلى المواضع التي من قدام إلى طرف لحمي وفي الموضع الانسي إلى طرف غشائى ويظهر من هذا ان هذه العضلة مضاعفة إذ لو كانت واحدة لانتهت إلى وتر واحد متحد الجوهر وتنشأ هذه العضلة من موضعين أحدهما من الزائدة الكبرى من عظم الخاصرة وثانيهما من قدام الفخذ وهذا مما يحقق ان هذه العضلة عضلتان فإنه إذ لو كانت منشؤها من موضعين وتنتهى إلى وترين متباينين كيف يتصور ان يقال إنها عضلة واحدة وعضلة أخرى تعين على انقباض الركبة ومنشؤها من تحديب الفخذ وهو المسمى بجوزة الفخذ وتنحدر إلى عظم الساق وتلبس مفصل الركبة من خلفه وفعلها ان تقبض هذا المفصل فهذه « 1 » عدد عضل الركبة واعصاب هذه العضلات من عصب القطن والعجز -
واما الساق فالذي صح عندي من كلام الفاضل جالينوس ان المحرك لكل واحد منهما أربعة عشر عضلة سبعة موضوعة من خلفه وسبعة من قدامه اما التي خلفه فثلاثة منها ما يتصل بالعقب ويقبض القدم وثلاثة أخرى شأنها ان تثنى الأصابع وواحدة تنفرش تحت جلدة القدم ومن الثلاثة التي تتصل بالعقب اثنتان تنشآن من الجزء الخلفانى الذي فيه أصل الفخذ ثم تنحدر ان إلى باطن الساق فإذا جاوزتا « 2 » نبت منهما وتر واحد قوى يتصل بالعقب من خلفه يجذب القدم إلى خلف وإلى خارج معا فهو يربط العقب بالساق ويعصمه عن الميل والثالثة لونها آسمانجونى على ما ذكره جالينوس في كتاب العضل ومنشؤها من القصبة الوحشية من قصبتى الساق وتتصل بالعقب بنفسها من دون وتر ينشأ منها واتصالها بالعقب فوق اتصال الوتر المذكور وقيل انما صارت آسمانجونية اللون لأنها تغتذى بالسوداء - واما الثلاثة التي تثنى الأصابع فاحدها عضلة تنبت من أسفل منشأ العضلة الأولى
هامش
( 1 ) ك - فهذه عدة
( 2 ) د - جاوزتاه -