تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

الفصل التاسع عشر في تشريح عضل البطن والصلب والأنثيين

اما عضل البطن فإنها ثمان عضلات زوج يبتدئ من القص عن جنبتي الغضروف الحنجرى ويمتد مستقيما في طول البدن ويتصل بعظم العانة وجوهره كله لحم ورأس هاتين العضلتين من جهة الغضروف المذكور رقيق ثم يصير وترا من جنس الأغشية والزوج الثاني يمتد عرضا تحت الزوج الأول مماسا للصفاق ويقاطع الزوج المذكور على زوايا قائمة ويمتد من الجانبين إلى طلوع « 1 » الخلف ثم إلى الزوائد الجنبية التي لفقرات القطن ويتصل من كل جانب بالزائدة المنتصبة من عظم الخاصرة وابتداء هذا الزوج من العظام المذكورة جوهره قريب من الأغشية - واما الزوجان الآخران فينحر فان في الموضع على تأريب تحت الزوج الممتد طولا وفوق الزوج الممتد عرضا في كل جانب زوج ينشأ من الضلع السادس في الأكثر وما بعده من طلوع « 1 » الصدر تحت العضلة العظيمة من عضل الصدر ثم تمتد شظاياه الموربة إلى مقدم البطن إلى موضع الحالبين حتى يصير إلى عظم العانة فيتصل به وبالاربية بوتر من جنس الأغشية وتصير منه قبل وصوله إلى « 2 » الاربية بقليل ثقب يجوز فيه الصفاق ووعاء المنى وعرق ضارب وغير ضارب واما الآخر فان فرديه من الجانبين تمتد شظاياه أيضا موربة في الموضع على شكل الشين في كتابة اليونانيين وكل منها يبتدئى من منشئه ثم ينتهى إلى عظم العانة عن جنبتي الزوج المستطيل ثم يرجع كل فرد منه من فرديه من الخاصرة إلى العظم الحنجرى فيلتقى طرف فرديه من اليسار واليمين عند العانة وطرف فرديه من اليسار واليمين عند العظم الحنجرى فهذه هيئة عضلات البطن واعصابها من اعصاب القطن - واما فائدتها فإنها تعين الأحشاء على دفع ما هو محتاج إلى دفعه كالبر ازو البول والولد وتدعم الحجاب المحيط بآلات الغذاء وتحفظ وضعه وتمنعه من الانخراق عند
هامش
( 1 ) كذا - والظاهر ضلوع ( 2 ) صف د - تصير منه الاربية
العمدة في الجراحة — صفحة 78 | ابن القف المتطبب المسيحي