تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
الداخل من الساق حتى يصير إلى الموضع العاري من اللحم وينتهى إلى أسفل وهو عند الكعب ويعرف بالصافن ثم إن كل واحد من هذين العرقين عند بلوغه ينقسم قسمين فقسما الانسي يستدير ان حول القصبة الصغرى أحدهما في الجانب الوحشي والآخر في الجانب الانسي وقسما الصافن يستدير ان حول القصبة العظمى فهذه نهاية تقسيم القسم النازل من الاجوف وفي البدن اوردة خالية من الشرايين وهي عشرة اوردة أحدها يأتي من باب الكبد إلى سرة الجنين وثانيها العرق الاجوف وثالثها الوريد الشريانى ورابعها عرق الحجاب وخامسها الكتفى وسادسها الابطى وسابعها الوداج الظاهر وثامنها العرق المنحدر إلى مراق البطن وتاسعها العرق الذي على عظم العجز وعاشرها الذي على ظاهر العجز - واما منفعة الأوردة فمعلومة وهي ايصال الغذاء من الكبد إلى ما عداه واللّه اعلم -

الفصل الرابع عشر في كلام كلى في تشريح العضل

العضل جسم مؤلف من عصب « 1 » ورباط واوردة وشرايين وذلك العصب الدماغي أو النخاعى إذا قرب من العضو الذي يراد تحزيكه يتخلل فيما بينها « 2 » باقي الأجسام التي ذكرناها فإذا قرب هذا الجسم من العضو تشظى إلى شظا يا ليفية ويتخلل فيما بينها شظا يا الرباط النابت من العظم ثم المتحرك دق طرفه وفارقه اللحم وبقي العصب والرباط لا غير وهو المسمى عند الأطباء بالوتر فإن لم يمتد على هذه الصورة بل أوصل إلى طرف عظمى المفصل أحدهما بالآخر فإنه يختص باسم العقب فإنه هيئة العضل ثم هو بعد ذلك يختلف في مقداره فان منه عظيما مثل عضل الفخذ ومنه صغير مثل عضل الأجفان ومنه متوسط مثل عضل ما توسط بين ذلك وفي شكله فان منه مثلثا مثل العضل الموضوع على الصدر ومنه مستدير مثل عضل المثانة ومنه مربع مثل عضل البطن وفي استقامته فان منه ما هو كذلك كعضل باطن الساق ومنه معوج كعضل المراق وفي
هامش
( 1 ) - ك د - من لحم وعصب ( 2 ) د - بينهما -