تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
افعال اليد وصارت محدبة من الظاهر مقعرة من الباطن وذلك ليوجد للكف التقعير الذي هو محتاج اليه في غرف الأشياء السيالة ومسك الأشياء الكرية - واما المشط فإنه مؤلف من أربعة أعظم متصلة بالصف الاعلى من عظام الرسغ اتصالا مفصليا وذلك بان أنبتت منها زوائد وهي لها في عظام الرسغ نقر خفية وهي أقل انضماما من عظام الرسغ ومحدبة غير أن تحديبها أقل من تحديب عظام المشط فخلق المشط ، من عظام كثيرة ليسهل تحركه وحمله ولئلا إذا حصل فيه آفة سرت إلى الباقي وصار اتصالها بالرسغ اتصالا مفصليا ليسهل حركتها وصارت اللقم منها والنقر من عظام الرسغ وذلك لأن عظام المشط اظهر حركة وصارت أقل انضماما من عظام الرسغ ليحسن اتصالها بالأصابع وصارت محدبة من الظاهر ليوجد التقعير في الكف الذي لا بد منه لما عرفت وصارت أقل تحديبا ليحسن اتصالها بالأصابع التي هي مستقيمة - واما الأصابع فهي خمسة كل واحد منها مؤلف من ثلاثة أعظم يقال لها السلاميات أربعة منها في صف واحد وهي السبابة والوسطى والبنصر والخنصر وسلامياتها متصلة بالمشط وواحد هو الابهام سلامياته متصلة بالزائدة الموصولة بالزند الاعلى المسماة بالكوع على محاذاة الصف الأول من عظام الرسغ واتصال السلاميات بعضها ببعض اتصالا مفصليا بان انبت من الفوقانية زائدة لطيفة وهي لها نقرة في التحتانية نركز فيها والسلامية التحتانية ( أعظم من الفوقانية - « 1 » ) واشكالها جميعها مستديرة ولها تحديب من خلف وتقعير من قدام وهي مصمتة وقوامها صلب وهي مختلفة الاطوال وأطولها الوسطى ثم البنصر ثم السبابة ثم الحنصر ويتصل بأطرافها من ظاهرها أجسام قريبة من الغضروف يقال لها الأظافير ويملأ الخلل الحاصل بين السلاميات عظام صغار يقال لها السمسمانية - إذا عرقت هذا فنقول خلقت اليد لأن تكون آلة للقبض والغرف اما الأول فيتفرق تارة فيقبل حجما كبيرا أو يجتمع أخرى فيأخذ حجما صغيرا ولذلك وجد بينها خلل وفرج ، واما الثاني فإنها تجتمع وتصير كأنها عظم واحد وخلقت سلامياتها
هامش
( 1 ) ليس في ك -