وحجامة الركبة وهو ان يمد المحتجم رجله على الأرض مدا متمكنا وتعلق المحاجم على طرف عظم الفخذ بقرب المفصل وينفع من ورم الركبتين ومن وجع المفاصل الدموية ، وحجامة الساق تنفع من الخوانيق في ابتدائها والذبحة ومن النملة في الساق وتقطع نزف الدم واللّه اعلم بالصواب -
الفصل الرابع في الحجامة بلا شرط
قد عرفت ان هذه تارة تكون معها نار وتارة تكون خالية من النار بعد ان يجب ان تعلم أنه لا يجوز استعمالها الا بعد تنقية البدن وهذه الحجامة نستعملها في أحد عشر صورة -
أحدها عندما نريد ميل ما يرد إلى عضو فيه وذلك كما نفعل بالمعدة إذا كانت شديدة القذف للغذاء الوارد عليها فان عندما نفعل ذلك بمثل هذه المعدة فان الغذاء الوارد عليها يقف فيها إلى أن تعمل فيه عملها من موضع إلى موضع -
وثانيها عندما نريد ميل مادة من موضع إلى موضع فانا نعلقها على الموضع الذي نروم ميل المادة اليه كما نضع المحاجم تحت الثديين عندما نريد قطع النزف المفرط -
وثالثها وهو إذا كان في موضع من البدن ورم وكان غائرا لم تصل اليه قوة الدواء المستعمل في مداواته على ما نريد فانا نعلق على الموضع المحاذى له من خارج المحاجم ونمصها مصا بالغا ثم نريح العضو ثم نمصها ثم نريح العضو فان الورم يظهر وحينئذ نتمكن من وضع الأدوية عليه -
ورابعها إذا كان في عضو من الأعضاء قرحة ولها غور وفي غورها مدة متوفرة لم نقدر ننقيها منها فانا نعلق المحاجم على فم القرحة ونمصها مصا بالغا فان المدة جميعها تخرج -
وخامسها إذا كان قد حصل في بعض الأعضاء الشريفة ورم وأردنا نقله إلى
هامش
( 1 ) ك - د - ومنها رسغ -