البول فيهن واسعا جعل اتصال مجرى البول فيهن مستقيما وجعل وضع المثانة في أسفل البدن لتكون قريبة من مخرج الاثفال وصارت من جهة قدام لتكون قريبة من مجرى البول وهو القضيب من الذكورة والفرج من الإناث تبارك اللّه الخلاق العظيم -
الفصل العشرون في تشريح الخصيتين
اما الخصيتان فجوهرهما مركب من لحم غددى ابيض اللون واوردة كثيرة مؤلفة بعضها ببعض يأتيها « 1 » من جهة الكلى شرايين كثيرة واعصاب من جهة الصلب ويحيط بكل واحدة منهما غشاء منشأ الصفاق وهو عند مبدأه ضيق ثم لا يزال يتسع حتى يغشى الخصية والخصية اليمنى في جمهور الناس أعظم من اليسرى الا فيمن كان أعسر ويبتدئ من كل خصية مجرى شبيه بالبربخ صلب الجوهر لاصق بها الا « 2 » انه متكون منها وهما في الذكورة أطول مما هما في الإناث لأنهما يتباعدان « 3 » من موضع منشأهما ويصيران إلى عظم العانة ثم ينحدر ان إلى القضيب ويتصلان بأصله أسفل من مجرى البول وهما أوسع واصلب من مجرى الإناث فإنهما في الإناث قصيران ضيقان كثيفا الجوهر واما شكل الخصيتين فإنهما في الذكورة مستديرتان وفي الإناث فيهما أدنى تفرطح وأصغر مما في الذكورة وموضعهما خارج الرحم ويحيط ببيضتى الذكر من خارج جلد يسمى الصفر « 4 » وهذه هيئة الأنثيين -
اما فائدتهما فتوليد المنى الذي به بقاء النوع وحفظه على ما عرفت في علم الطبيعة وخلق جوهرهما غدد يا ابيض اللون ليكون انسب بتوليد المنى وأيضا ليخف حملهما فان اللحم الغددى كثير التخلخل وليكون فيهما تجويف ويستحيل الدم فيهما منيا وخلقتا اثنتين لما في التزويج من المنفعة وخلق فيهما اوردة على ما ذكرنا اما كثرتها
هامش
( 1 ) كذا - والظاهر يأتيهما
( 2 ) كذا - ولعله - لا انه - ح
( 3 ) ك - يتبادان - ح
( 4 ) كذا في الأصول وفي بحر الجواهر الصفن بالتحريك - ح -