تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

حرف الصاد

[ صدف ]

صدف « 204 » : إذا غسل حراقة كل صدفة بلحمه ، نفع في الاكحال واذاب غلظ الجفن والبياض القريب العهد والغشاوة . وإذا احرق اللحم المعروف بالطليس العتيق وخلط بقطران وسحق وقطر على الجفن لم يدع الشعر الزائد ينبت فيه . واللزوجة التي تكون على البرّى منه يلصق الشعر المنقلب على الجفن . وإذا طلي بها على الجبهة منعت المواد المنصبّة إلى العين .

[ صنوبر ]

صنوبر « 205 » : دخانه نافع من انتشار الاشعار وينفع من تأكل الآماق

[ صبر ]

صبر « 206 » : الاسقطري اجوده ، وهو حار إلى الثانية يابس فيها ، ينفع
هامش
للطرفة أقوى فعلا . وأورد ابن سينا انه بارد في الثالثة يابس فيها . وتحتوي بذور الفوفل على أشباه قلويات لها فعل ) البيلوكاربين ) أي انها تخفف ضغط العين وتضيق الحدقة . ( 204 ) صدق في الأصل ( وإذا أحرق لحم المصروف بالطليس العتق . . لم يدع الثعر الرايد بست فيه واللذوحه إلى نكون علي الري مه . . . ) الصدفة التي يريدها ، هي القوقعة . وهي اما أن تكون في ضفاف الانهراو سواحل البحار ، واما أن تكون بعيدة عن الماء وهي التي سماها ( البري ) أما ( اللحم المعروف بالطليس ) فيريد به جنين الحيوان الموجود داخل نوع من القواقع يعرف باسم الطليس . جاء في التذكرة ص 368 ( إذا احرق وطلي به موضع الشعر الزائد بعد النتف منعه من النبت ، وفيه نشف قوي ) ( 205 ) صنوبر : في الأصل ( دخانة نافع من انشار الأشفار نفع من تأكل الاماق ) يريد بانتثار الاشعار ، سقوط الأهداب . أما قوله ( من تأكل الاماق ) فربما يريد تأكل المآق . استعمل قشر شجر الصنوبر وورقه وبذوره في الطب . ففي بذوره مادة زيتيه ، وفي قشره مواد قابضه . كما أن المحرق من القشر يستعمل للحروق بعد سحقه . وان مسحوق أوراقه الجافة يفيد في معالجة انتثار الاشعار وتخفيف الدماع ( انظر مفردات ابن البيطار وتذكرة الشيخ داود الأنطاكي ) ( 206 ) صبر : في الأصل ( وهو خار إلي الثانية يابس منها . . . ومن حسكه الماق ) وجاء في التذكرة ص 367 ( يابس في الثالثة حار في الأولى . يدفع المواد المنصبه ويحلل ويجلو ويلصق القروح التي يعسر اندمالها . -