[ عنب الثعلب ]
عنب الثعلب « 191 » : بارد في الأولى يابس في الثانية . يبرئ الغرب المتفجر . وعصارة أصنافه حتى المنوم منه ، إذا اكتحل بها قوّت البصر وحدّته .
[ عروق الصباغين ]
عروق الصباغين « 192 » : حار يابس في الثانية ، عصارته نافعة جدا في حدة البصر وجلائه فدام الحدقة من الماء والبياض
[ عفص ]
عفص « 193 » : بارد في الثانية يابس في الثالثة . ينفع من السيلان ويشد الأجفان المسترخية الضعيفة ويقاوم جميع الأورام السيلانية .
والمحرق منه اشدّ يبسا .
[ عدس ]
عدس « 194 » : متوسط الحر والبرد قابض ، مداومة اكله يضر بالبصر لشدة تجفيفه . فإذا ضمد به مع إكليل الملك والسفرجل ودهن الورد أبرأ اورام العين الحادة .
هامش
البيضاء إذا سخنت ثم جففت نفعت في قروح الارحام . ( انظر جامع المفردات للغافقي ص 71 وص 316 )
( 191 ) عنب الثعلب : تستعمل عصارة الثمرة كقطرات لتقوية البصر . اما أوراقه فتطبخ وتستعمل لبائخ في حالة الإصابة بالغرب ( خراج القناة الدمعيه ) انظر مفردات ابن البيطار ( كلمة عنب )
( 192 ) عروق الصباغين : جاء الاسم في التذكرة ص 370 ( عروق ) فقط وبدون كلمة الصباغين وقال وهو يسخن في الثالثة .
ثم ذكر المحقق في هامش الصفحة : نقله ابن البيطار عن جالينوس . اما الشيخ ابن سينا فقد خالف ذلك واتفق معه ابن هبل وقالا إنها ( حار يابس في الثانية ) .
وذكر ابن البيطار : هي العروق الصفر أيضا وهي بقلة الخطا طيف
( 193 ) عفص : وهو معروف منذ القديم . وأهم خواصه انه مقبض .
والحامض المستخرج ( حامض العفصيكTanmic acid) يستعمل داخلا وخارجا لقطع الانزفة وادمال بعض الجروح والحروق
( 194 ) عدس جاء في الأصل ( مداومة اكله ) يريد الاستمرار في اكله يضر البصر . وجاء في التذكرة : بارد يابس في الثانية . نافع للوردينج إذا ضمد به