تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
به الظفرة . ويتخذ منه اشياف ، يحك به الجرب من الجفن . ويجلو ويجفف ويقلع الآثار

[ سلخ الحية ]

سلخ الحية « 177 » : إذا سحق بعسل واكتحل به يحد البصر . والأولى ان لا يقدم على استعماله كل أحد ، بل المبرودين من المشايخ ففيه خطر

[ سوسن ]

سوسن « 178 » : أصله ينفع من الظفرة . وعصارته مع الملح يكون أقوى فعلا .

[ سكبينج ]

سكبينج « 179 » : صمغ حار في الثالثة يابس في الثانية . ينفع من ظلمة البصر كحلا ومن غلظ الأجفان . ومن الآثار التي تكون في العين . وان دعك في الخل ووضع على الشعيرة التي تكون في الجفن والبرده أيضا نفع . ويفيد في ابتداء الماء .
هامش
( 177 ) سلخ الحية : ويدعى قميص الأفعى أو قميص الحية . وهو الجلد الخارجي للحية ، تتخلص منه وترميه عن جسمها في منتصف فصل الربيع ، حين تخرج من وكرها بعد انتهاء البرد واعتدال المناخ . في الأصل : - والأولى ان لا يقدم على استعماله كل أحد ، بل المبرودين من المشايخ - والمبرودين من المشايخ - هم المشعوذون . ولا نظن أن المؤلف يقصدهم . بل يريد - المبرورين - أي الأتقياء البررة ؟ ( 178 ) سوسن : في الأصل - سوس أصله نفع من الظفره - . ويريد بأصله جذره ويكون لونه سنجابي طويل الشكل . يستخرج ثم يسحق ويغسل ويعصر ثم يستعمل ( 179 ) سكبينج : في الأصل ( صمع حار في الثالثة يابس في الثانية ) وجاء في التذكرة ص 362 : ( حار يابس في الثانية ) وجاء في المقالات ص 159 - حار لطيف جلاء ملطف للآثار التي في العين ، وينفع من الماء وظلمة البصر الحادثة من الغلظ - وجاء في هامش التذكرة ص 362 : - وذكر داود في تذكرته سكنبيج - وقد شكل الاسم : - سين مهمله يليها الكاف فالنون فالباء . وقد تجعل الباء التحتيه الموحدة بعد الكاف فتصبح سكبنيج - ولكن محقق المقالات الدكتور ماكس مايرهوف حقق الاسم بالفرنجيهSakbinag
نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 173 | عبد الله بن قاسم الحريري الإشبيلي البغدادي / حازم البكري / شريف العاني / عبد الرزاق محي الدين