الفصل التاسع عشر في أشياء يجب على الكحال ان يراعيها في مداواة العين « 248 »
يجب عليه أولا ان يعرف المرض اي نوع هو ومن اي جنس .
والسبب لا بد من معرفته لأن أكثر الأمراض تعالج بإزالة أسبابها . وقد يخفي المرض فيدل عليه السبب . وأكثر الأشياء تفهم من أسبابها ومبادئها « 249 » فإن كان من حرّ وبرد ، أو من برد سخن أو من رطوبة نشفت ، أو من يبس رطب ، أو من تعب أراح ، أو من راحة استعمل الرياضه على حسب حالة ، أو من امتلاء أفرغ ، أو من استفرغ أملئي بالأغذية الصالحة « 250 » . وقد يخفى المرض والسبب فيدل عليه الاعراض فيجب ان تنظر أيضا في الأعراض وقد ذكرنا الأمراض الكلية وأسبابها واعراضها وطرق معالجتها بقول كلي وسنوضح القول من ذلك بقول جزئي في علاج مرض مرض « 251 » . ويجب عليه ان ينظر في السحنة فيما بين السمن والهزال . فمتى كان مهزولا لم يحتمل الاستفراغ القوي ومتى كان معمور البدن كثير المواد ، احتمل في كل انسان بحسب حالة وينظر أيضا في المزاج الخاص بالعليل ومزاجه الأصلي ليعرف مقدار خروجه وما يورد عليه . وينظر في السن أيضا . فمتى كان طفلا لم تقدم عليه باستفراغ قوي الا إذا خيف عليه من علة دموية يخشى منها هلاكه أو غير دموية . أو يخشى عليه في مرض عينه ان اهمل فسدت . ومتى كان شيخا « 252 » لم يقدم عليه بالاستفراغ القوي الا إذا خيف عليه من
هامش
( 248 ) في الأصل : في اشيا نحب على الكحل ان راعها في مداواة العفن
( 249 ) في الأصل : من لسابها وماديها
( 250 ) في الأصل : أو من امتلاء امرع أو امن استفراغ املا بالاعديه الصالخه .
( 251 ) في الأصل : وسيوضح القول عن ذلك بقول جزوي في علاج مرض مرحن .
( 252 ) في الأصل : ومتى كان سيحا