وما كان في ابتدائه بطىء النمو كان في آخره كثير النمو بطىء الذبول . وبعض الحيوان يلد ولدا ناقصا ثم يتم تشكيله خارجا ، كاللبوة فإنها تلد بضعة لحم « 1 » ، فإذا مسحته بلسانها ظهر تخطيطه وتم تكوينه .
ومما يولد ناقصا ثم يتم خارجا أصناف البيض ، فإنه يتم خارجا ، إما بحرارة من الأم ، أو بحرارة الهواء .
ومن الحيوان ما يبيض داخلا ثم يلد خارجا كالأفعى .
مسالة أخرى :
لم صار بعض الصبيان قبيح الصورة قميئا سمجا فإذا هو التحى حدث له نموّ وجمال واعتدال ، وبعضهم بالضّدّ ، وبعضهم يكون في الحالتين على حالة متناسبة ؟
الجواب :
إن القبح إنما هو عدم تناسب الأعضاء ورداءة السحنة وقلة النضارة .
وأما القماءة فهي محق الخلق ، ونقصان النموّ .
والحسن : اعتدال الأعضاء وتناسبها ، والنضارة
هامش
( 1 ) البضعة : القطعة .