138 - والمسكن « 1 » الدهليز تحت الأرض * بضد ذا الحكم عليه فاقض
يريد والمساكن « 2 » التي تحت الأرض فحالها ضدّ هذه الحال ، يعني أنها في البرد سخنة ، وفي المصيف « 3 » باردة ، والسبب في ذلك أن هذه عي حال باطن الأرض في هذين الزمانين ، أعني أنها تسخن في زمن البرد ، وتبرد في زمن الحر « 4 » ، وسبب ذلك معطي في العلم الطبيعي .
تغيره بحسب الملابس
139 - والحر في الحرير والأقطان * والبرد في المصقول والكتان
يقول : وثياب الحرير والقطن هي « 5 » حارة ، والثياب المصقولة ، وثياب الكتان باردة ، أما سخونة ثياب « 6 » الحرير والقطن فلسخونة الحرير والقطن « 7 » بالإضافة « 8 » إلى بدن الإنسان ، وأما برد الثياب المصقولة فلقلّة الزئبر الذي فيها ، لأن الزئبر هو سبب السخونة بلصوقه بالبدن « 9 » ، وأما الكتان فمزاجه معتدل .
140 - والحر في الأوبار والأصواف * لكن فيها الشيء من جفّاف
يريد أن الأوبار والأصواف فيها مع الحر اليبس « 10 » ، والسبب في ذلك « 11 » أنها ( 35 / ب ) فضلة حيوان .
تغيره بحسب المشموم من ريحان وطيب
141 - وكل ريحان وكل زهر * فاقض على مزاجه بالحر
142 - واستثن منها خمسة ستذكر * الآس « 12 » والخلاف والنيلوفر
143 - والورد في لونيه والبنفسج * فإنها ببارد تأرّج
هامش
( 1 ) ج : والسكن .
( 2 ) م : يريد المساكن .
( 3 ) ت : الصيف .
( 4 ) ت : الصيف .
( 5 ) ت : - هي .
( 6 ) ت : - ثياب .
( 7 ) ت : - فلسخونة الحر والقطن .
( 8 ) ت : فبالإضافة .
( 9 ) ت : للبدن ، م : البدن .
( 10 ) ت ، م ، ج : يبس .
( 11 ) ت : وسببه .
( 12 ) م : فالآس .