127 - وهو كثيف إن تكن غريبه * وهو لطيف إن تكن شرقيه
يقول « 1 » : وهذا الموضع المكشوف لهبوب الرياح « 2 » إذا هبت عليه « 3 » الريح الغريبة يرجع « 4 » هواؤه كثيفا « 5 » أي باردا رطبا . وإذا هيت عليه الريح « 6 » الشرقية كان لطيفا أي حارا يابسا ، والسبب في ذلك أن الريح الشرقية حارة يابسة ، كما أن الريح « 7 » الغربية باردة رطبة ، وهذا هو بالإضافة إلى وسط الأقاليم ، وأما في كثير من المواضع « 8 » فالريح الباردة الرطبة هي التي يمطر بها أهل ذلك الموضع ، واليابسة الحارة هي التي تصحّى جو « 9 » ذلك الموضع ، وذلك يختلف « 10 » باختلاف المواضع في كثير من الأرض كالحال « 11 » عندنا في جزيرة الأندلس . فإن النصف الغربي يمطر بالغربية « 12 » ، ويصحّى « 13 » بالشرقية ، والنصف الشرقي بالعكس أعني « 14 » يمطر بالريح « 15 » الشرقية « 16 » ويصحى بالغربية « 17 » .
تغيره « 18 » بحسب البحار ( 34 / أ )
128 - وللبحار ضد هذا الحكم * فيها به « 19 » يقول أهل العلم
يقول : إن « 20 » حكم أوضاع « 21 » البحار من البلاد « 22 » ضد حكم الجبال ، وذلك أن البحار الجنوبية توجب تبريد البلدان ، والشمالية « 23 » توجب تسخينها « 24 » والسبب في ذلك أن البحار « 25 » تعدل الرياح المارة بها ، فإذا كانت في الجنوب من البلد عدلت الريح الجنوبية وكسرت من حرها ، وإذا كانت في الشمال عدلت الريح الشمالية وكسرت من بردها « 26 » ،
هامش
( 1 ) ت : أي .
( 2 ) ت : الريح .
( 3 ) أ ، م ، ج : عليها .
( 4 ) أ : فرجع .
( 5 ) ت : كثيف .
( 6 ) ت ، م : - الريح .
( 7 ) ت : - الريح .
( 8 ) م : الأقاليم .
( 9 ) ت : - جو .
( 10 ) م : مختلف .
( 11 ) أ : كالجبال .
( 12 ) ت ، م : بالريح الغربية .
( 13 ) ت : + جوة .
( 14 ) ت : + أنه .
( 15 ) ت : - الريح .
( 16 ) أ ، م ، ج : الشرقي .
( 17 ) أ ، م ، ج : بالغربي .
( 18 ) ج : تغييره .
( 19 ) ت : بما .
( 20 ) ت : إنه .
( 21 ) أ : أوضاح .
( 22 ) ت : البلدان .
( 23 ) ت : وأن الشمالية .
( 24 ) أ ، م ، ج : تسخينه .
( 25 ) ت : وسببه . . . أن البحار الجنوبية .
( 26 ) م : حرها .