يقول « 1 » : والأدوية المدرة للطمث هي من طبيعة المسهلة « 2 » للنفث ، إذا كانت أحر منها ، ولم تكن بكثير ، والسبب في ذلك أن أفعال هذه الأدوية هي أشف من فعل « 3 » المسهلة للنفث ، وجالينوس يقول : إن المدرة للطمث هي من جنس المدرة للبن ، إلا « 4 » أنها أقوى منها .
1094 - وكل هذه تدر البولا * وكل حريف بذاك أولى
يريد أن « 5 » كل ما يفتت الحصى ، ويدر الطمث ، ويعين في « 6 » النفث فهي مدرة « 7 » للبول ، والحريفة بذلك أحق « 8 » .
ذكر الصفات التي عليها تكون « 9 » الأدوية
1095 - وإذ وصفت قوة المزاج * فها أنا أبدأ بالعلاج
1096 - وكل ما يصنع للتعالج * يرسل من داخل أو من خارج
1097 - فإنه كمثل التغليف * والحب والشراب والسفوف
1098 - والدهن والدلوك والنطول * والوشم والخضاب والغسول
1099 - ومثل الشياف والمعجون * والفتل والسواك والسنون
1100 - والطلي والمرهم والذرور * والكحل والسعوط والتقطير
1101 - ومثل ما يحمل من فرازج * ومثل ما تسقيه من بخاتج ( 123 / ب )
1102 - ومثل تضميد وكالتباخر * ومثل تكميد وكالغراغر « 10 »
1103 - ومثل ما ترسله من حقن * ومثل ما تدخله من دخن
إنه يروم في هذا القول أن يحصي جهات استعمال الأدوية ، من جهة الأسماء الموضوعة لها في صناعة الطب ، والأدوية بالجملة إما أن تستعمل من خارج ، وإما من داخل « 11 » فإن « 12 »
هامش
( 1 ) ت : أي .
( 2 ) ت : المسهلات .
( 3 ) ت : + الأدوية .
( 4 ) أ : لا / إلا .
( 5 ) ت : - إن .
( 6 ) ت : - في .
( 7 ) ت : فهو مدر .
( 8 ) ت : - والحريفة بذلك أحق .
( 9 ) ت : تكون عليها .
( 10 ) أ : - ( هذا البيت 1102 ) .
( 11 ) ت : داخل البدن أو من خارج .
( 12 ) ت : وإن .