يقول « 1 » : والأدوية الجذابة « 2 » بالحرارة لا بجملة جوهرها فهي الأدوية الحارة اللطيفة ، وهذه قسمان : منها ما حرارته بالطبع « 3 » مثل « 4 » الأشق « 5 » والمقل ، ومنها ما حرارته عفونية كالزبل والخمير « 6 » .
1081 - والبادزهر « 7 » قاهر في نفعه * بكيفه يحيل أو بطبعه
1082 - ومنه ما ينفع بالإسهال * أو بمثال قوة القتال
1083 - وأخذه في صحة يضر * لذاك بالجاهل قد يغر
ليس يريد بالبادزهر في هذا « 8 » الموضع الحجر المخصوص بهذا الاسم ، وإنما يريد به كل دواء نافع من السموم ، فإنه قد جرت العادة عندهم بتسميتها بهذا الاسم « 9 » تشبيها لها بالحجر « 10 » ، فيقول : إن هذه الأدوية تنفع من السموم إما بكيفياتها « 11 » ( 122 / أ ) الأول ، التي هي الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، وذلك إذا كانت الكيفيات « 12 » الأول فيه مضادة « 13 » لفعل السموم ، أو الثواني مثل الأدوية الحارة التي تنفع من السموم الباردة أو « 14 » بالعكس .
فهذه الأدوية تنفع لأنها تحيل بكيفياتها « 15 » كيفيات السم ، ومنها ما يفعل « 16 » ذلك بجملة جوهرها أي بخاصية « 17 » فيها ، أعني « 18 » مضادة السموم بجملة الجوهر ، وهو الذي أراده « 19 » فيما أحسب بقوله : أو بطبعه .
ومنها قسم « 20 » ثالث ، وهو الذي ينفع بأن يسهل السم أو يقيؤه مثل ما يقال « 21 » في الوشق « 22 »
هامش
( 1 ) ت : أي .
( 2 ) ت : + أعني الجذابة .
( 3 ) ت : عفونية كالزبل والجير وقال آخر منها .
( 4 ) ت : - مثل .
( 5 ) ت : كالأشق .
( 6 ) ت : تكرار لهذه العبارة نفسها هنا .
( 7 ) ت : + هو .
( 8 ) ت : ذا .
( 9 ) ت : الحجر .
( 10 ) ت : - تشبيها لها بالحجر .
( 11 ) ت : بكيفيتها .
( 12 ) ت : - التي هي الحرارة . . . الكيفيات الأول .
( 13 ) ت : مضاددة .
( 14 ) ت : و / أو ، ج : العكس .
( 15 ) ت : كيفياتها .
( 16 ) ت : تفعل .
( 17 ) أ ، ج : بخاصة .
( 18 ) ج : أي .
( 19 ) ت : أراد .
( 20 ) ت : اسم أو فعل أو نوع ، يبدو أن الناسخ أشكلت عليه قراءة الكلمة فكتب ما أمكن له من قراءات .
( 21 ) ت : كما يقال .
( 22 ) أ : الوسن .