وغيره في عضة الكلب الكلب ، وقوله : أو بمثال « 1 » قوة القتال ، هو قول فيما أحسب مبناه على ما يقوله « 2 » جالينوس : إن الأدوية الشافية من السموم سموم ما أي متوسطة « 3 » بين الأبدان و « 4 » السموم « 5 » ، فالشافية « 6 » على هذا هي « 7 » من جنس القتالة ، ويحتج لهذا بأنه إذا وردت « 8 » الأبدان الصحيحة فعلت فيها ما تفعل السموم ، وإنما تفعل الإبراء إذا وردت على أبدان قد فعلت فيها « 9 » السموم ، وهذا الذي أراد « 10 » بقوله : وأخذه في صحة يضر .
1084 - وما يزيل وجعا مسخن « 11 » * مفتح مقطع ملين
1085 - ومنه بالتخدير « 12 » ما قد ينفع * كأفيون بدواء يقع
أي « 13 » والأدوية الشافية من الوجع ثلاثة أصناف : صنف يفعل في العضو ضد ما يفعله الوجع . أعني يلتذ به العضو ، ويستريح إليه ، وهذا هو الشافي من الأوجاع بالحقيقة ، وهذا إنما يفعله لشبهه بالبدن ، وهذا الجنس هو مثل شحم البرك « 14 » والدجاج .
والصنف الثاني ما يبرئ من الوجع بقطع « 15 » سببه ، أعني يإحالة السبب الفاعل للوجع .
وهذه هي الأدوية المقطعة . ( 122 / ب ) المفتحة .
والصنف الثالث ما يسكن « 16 » بإخدار « 17 » العضون ، وهو مسكن بالعرض مثل الأفيون « 18 » ، وهذا ربما زاد في السبب ، وربما أورث العضو موتا ، ولذلك يحذر جالينوس من استعمال هذا إلا عند الضرورة ، فالمسخن « 19 » يعني به الصنف الأول ، والمفتح المقطع « 20 » يعني به الصنف الثاني ، أعني « 21 » القاطع للأسباب .
هامش
( 1 ) أ : يمثل .
( 2 ) ج : يقول .
( 3 ) ت : - ما أي متوسطة .
( 4 ) ت : + بين .
( 5 ) ت : + فالشافية سموم ما أي متوسطة على ما يقوله جالينوس ، بين الأبدان وبين السموم .
( 6 ) ج : فالشك .
( 7 ) ج : هو .
( 8 ) ت : + على .
( 9 ) ت : - ما تفعل السموم . . . على أبدان قد فعلت فيها .
( 10 ) ت : وهذا مراده .
( 11 ) ت : فيسخن .
( 12 ) ت : التخدير .
( 13 ) أ ، ج : - أي .
( 14 ) ت : + والديوك .
( 15 ) ج : يقطع .
( 16 ) ج : - ما يسكن .
( 17 ) ت : بإحدار .
( 18 ) ت : كالأفيون .
( 19 ) ج : فالسخن .
( 20 ) ت : + اللين ، ج : الملين .
( 21 ) ت : + به .