تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة تلخيصات ابن رشد از تأليفات جالينوس — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
يجذب الحديد في وقت ، ويدفعه في آخر ؛ وليس هو أيضا الجذب الذي يكون عن إرادة ، أعني ، جذب المعدة . وما أشبه ذلك ، فإنّ المعدة تفعل هذا الفعل ، اخترنا نحن ذلك أو لم ينختره . وعلى هذا ، يكون الجذب . ولأن الجذب الذي يكون على جهة اتباع ما يتفرّغ أشهر أنواعه ، لا يكون للملائم « 132 » وغير الملائم . فهذا الجذب لا يمكن أن ينتفع به في الغذاء . وأما أن كان انبساط العضو طلبا للملائم ، وانقباضه دفعا لغير الملائم ، فهذا يصلح للتغذي ، أو لإصلاح المزاج ، كما يظنّ ذلك في حركة القلب والشرايين . فيكون هذا الجذب أيضا . على نوعين . وقد كان الأول على نوعين ، سوى النوع الإداري ، فهنا أربعة أنواع من الجذب ، أو خمسة فينبغي أن نفحص بأي / / « 133 » نوع منها يجذب واحد واحدا من الأنواع . وأشكل من ذلك ، كيف يكون الجذب الذي من حجر المغنطيس للحديد . فإنّ الذي يتحرّك من ذاته ، هو الحديد . وقد تبيّن ، في الأقاويل الطبيعية ، أن كلّ متحرّك في المكان من ذاته ، فإنه إنما يتحرّك بمبدأ فيه وعلى هذا ، فلا يقال في المغنطيس ، إنه يجذب ، إلّا كما يقال في المعشوق . وإنه جاذب للعاشق . والعاشق ليس يجذب حب حقيقي ، وإنما هو متحرّك من تلقائه للمعشوق ، كتحرّك العاطش إلى شرب الماء . وقد تبيّن أن هاهنا أنواعا من الجذب غير هذه ، مثل جذب اليبس ( ؟ ) للرطوبة ، بيانة ، حتى يعم « 134 » قوم أن الجذب يكون باليبس . وكذلك جذب محجمة النار قد يظنّ أن الحرارة ، هي علّة ذلك الجذب . وقد يظنّ أن سببه ، هو امتناع وجود الخلاء . فهذا كلّه ممّا ينبغي أن يفرد الفحص عنه ، ويتقصّى النظر فيه إلى أن يبلغ مرتبة البرهان .
هامش
( 132 ) بل للملائمB , add .( 133 )En este punto se termina el ms . A base , continuamos la edicion con B .( 134 )Lectura incert .