تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦

فصل فإن كان « 1 » لبنها قليلا غزر « 2 » بالأطعمة الجيدة الكيموس ،

وشرب لبن المعز حليبا ، والسمك المالح ، وتمنع من الجماع ؛ لأنه يفسد اللبن . فإذا حبلت كان أضر لأن الدم « 3 » الجيد ينصرف إلى غذاء الجنين ويبقى الرديء . « 4 » وجماع المرضع هو العلة التي قال فيها الشاعر :
ومبرّأ من كلّ غبّر حيضة * وفساد مرضعة وداء مغيل « 5 »
وقد نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن ذلك . 176 - فروى الشيخ بإسناده عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « لا تقتلوا أولادكم سرّا فإنّ قتل الغيل يدرك الفارس فيدعثره « 6 » عن ظهر فرسه « 7 » » . قال أبو عبيدة : وقوله « 8 » : " فيدعثره " أي : يهدمه « 9 » ويطحنه ، « 10 » بعد ما كان صار رجلا قد ركب الخيل . « 11 »
هامش
( 1 ) « فإن كان » ساقطة في ف . ( 2 ) في ف : « غرر » . ( 3 ) في ف : « اللبن » . ( 4 ) ينظر القانون في الطب 1 / 153 والنص له ، وتذكرة داود 3 / 35 والمنصوري في الطب 233 . ( 5 ) ينظر اللسان ( غيل ) ، والغيلة : التي ترضع وهي حامل أو أتيت وهي مرضع . ( 6 ) في ت وف : « فيدغره » تحريف . ( 7 ) أخرجه الإمام أحمد في مسنده رقم ( 27562 ) وأبو داود في سننه ( 3881 ) والحديث فيه محمد بن مهاجر وإسناده ضعيف . وينظر تحفة المودود 397 - 398 . ( 8 ) « وقوله » ساقطة في ت وف . ( 9 ) في ت وف : « يوهنه » . ( 10 ) في الأصل : « ويطحطحه » . ( 11 ) في ت وف : « فيدركه الغيل » وينظر اللسان ( دعثر ) .