وأكثر من يولد في العاشر يكون ضعيف القوة قد أراد الخروج في التاسع فلم يقو .
وإنما يكون الولادة إذا لم يلق الجنين ما تؤديه « 1 » إليه المشيمة من الدم « 2 » وما يتأدى إليه من النسيم ، وتكون أعضاؤه قد تمت فتتحرك عند التاسع « 3 » إلى الخروج ، وذلك حين تمّت قوته ، فإذا عجز أصابه ضعف ، لا تثوب إليه القوة إلى التاسع « 4 » .
فصل وإذا أقربت المرأة فلتدم الاستحمام في موضع ليس فيه « 5 » بخار ،
وتستعمل تمريخ العانة والظهر والعجز بمثل دهن الشّبث « 6 » ودهن الخيريّ ، « 7 » وتديم احتمال الطيب .
وعلامة الإقراب « 8 » أن « 9 » تحس المرأة بثقل « 10 » في أسفل البطن تحت السرة وفي الصلب وحرارة في البطن وانتفاخ من فم الرحم « 11 » وترطيب ، فإذا استرخت عجيزتها قربت « 12 » .
وتسقى المرأة لعسر الولادة شهرا من اللعابات على الريق وتغذى بالبقول الملينة والإسفيذاجات « 13 » واللحوم السمينة ، وتهجر القوابض ، وتبخر فرجها « 14 » بالمسك والعطر ،
هامش
( 1 ) في ف : « ما تودبه » .
( 2 ) في ت وف : « ما يكفيه من الدم » .
( 3 ) في ف وت : « السابع » .
( 4 ) ينظر « الحاوي في الطب » ( 9 / 103 ) .
( 5 ) « فبه » ساقطة في ت وف .
( 6 ) في ت وف : « الشبت » بتصحيف ، وانظر عن دهن الشبث وصنعته « المعتمد » ( 162 ) .
( 7 ) في ف : « الحبري » تصحيف ، انظر « المعتمد » ( 167 ) .
( 8 ) ف ت وف : « الإثقال » .
( 9 ) « أن » ساقطة في ت وف .
( 10 ) في ت وف : « الثقل » .
( 11 ) في ت وف : « في الرحم » .
( 12 ) في الأصل : « قرب » .
( 13 ) في ت وف : « والاسفيذباجات » وكلاهما يوافق المصادر .
( 14 ) في ت وف : « وننخر مخرجها » .