فصل فيما يكتب لعسر الولادة
174 - روى الشيخ بإسناده قال : أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل « 1 » قال : رأيت أبي يكتب لامرأة إذا عسر عليها ولادتها « 2 » في جام أو شيء نظيف حديث « 3 » ابن عباس قال « 4 » : إذا عسر على امرأة « 5 » ولادتها ، فليكتب « 6 » : « يا اللّه « 7 » الذي لا إله إلا هو الحليم « 8 » الكريم ، سبحان اللّه رب العرش العظيم ، الحمد للّه رب العالمين
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ
[ الأحقاف : 35 ] » . « 9 »
175 - قال الخلال : وأخبرنا أبو بكر المروزي : أن أبا عبد اللّه جاءه رجل . فقال : يا أبا عبد اللّه ما تكتب لامرأة قد عسر عليها ولدها . فقال : قل له : يجيء بجام واسع ، ويجيء بزعفران ، فكتب له في الجام ، ورأيته يكتب لغير واحد في الجام لا يبالي لمن كان من المسلمين . « 10 »
هامش
( 1 ) في الأحكام النبوية : « روي عن الخلال بإسناد له عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : . . . . . . . » .
( 2 ) في ت وف : « ولادتها » .
( 3 ) في ت وف : « ما كان » .
( 4 ) في ت وف : « يكتبه » .
( 5 ) في ت وف : « المرأة » .
( 6 ) في ت وف : « يكتب » .
( 7 ) في ت وف : « باللّه » .
( 8 ) في ت وف : « الحكيم » .
( 9 ) الأحقاف : الآية 35 . وانظر الأحكام النبوية 2 / 270 - 271 ، والطب النبوي لابن القيم 327 وفيه زيادة آية 46 من النازعات .
( 10 ) ذكره ابن القيم في الطب النبوي 327 ، وابن الكحال كذلك في الأحكام النبوية 2 / 272 . والنص من : « 175 - قال الخلال : . . . . . المسلمين » ساقط في ت وف .