والطين الأرمني يسكن عطشهن ، فإذا « 1 » وجد بهنّ خفقان خففته بجرع الماء الحار « 2 » ، والرياضة الخفيفة ، فإن جرى طمثهنّ طبخ لهن في الماء والعدس « 3 » والجلنار « 4 » والعفص والبلوط ، وإذا جرى لبن الحامل « 5 » دلّ ذلك على ضعف الطفل .
ومن أصابتها حمى حارة فتلك من جهة فساد مزاجها « 6 » .
فصل والشهر السابع أول شهر يولد فيه الجنين ،
وكثيرا ما يموت المولود لدون هذه المدة ؛ لأنهم يقاسون حركات شديدة في ضعف الخلقة .
لكن المولود في الثامن أكثر المولودين « 7 » هلاكا ، وقلما يعيش ؛ لأنه إن كان خلقه متأخرا فقد دلّ بحركته على ضعف قوته ، وإن كان قويّا فقد رام الخروج بانقلابه ؛ فضعفت قوته ومرض ، فإذا ولد حينئذ فحكمه حكم المولود « 8 » المريض ، لا ترجى له الحياة فلذلك كنّ في الشهر الثامن على خطر « 9 » .
ومن أسقطت فيه ماتت .
وأما المولود في التاسع فيسلم لرجوع « 10 » القوة إليه « 11 » إذا كان قد انقلب ، وإنما كان أتم اشتاق « 12 » إلى الحركة في ذلك الوقت فحكمه حكم الضعيف البنية .
هامش
( 1 ) في ت وف : « فإن » .
( 2 ) في ت وف : « خففه بتجرع ماء حار » .
( 3 ) في الأصل : « العدس » .
( 4 ) في ت وف : « والجلناب » .
( 5 ) في ت وف : « الحوامل » .
( 6 ) انظر « القانون في الطب » ( 2 / 573 ) .
( 7 ) في ت وف : « المولدين » .
( 8 ) في ف : « المولد » .
( 9 ) ينظر « الحاوي الكبير » ( 9 / 103 - 104 ) .
( 10 ) في ت وف : « الرجوع » .
( 11 ) في ت وف : « إن » .
( 12 ) في ت وف : « وإن كان إنما استاق » .