التذاذ الرجل ؛ لأنها تلتذّ بحركة الرحم ، ثم بحركة منيها ، ثم بحركة مني الرجل في فم الرحم « 1 » إلى حين استقراره وبعد استقراره « 2 » .
فصل في نقصان الباه
قال علماء الطب : إذا كان المني ناقصا فذلك عن الدماغ ، وإذا كان الانتشار ضعيفا فذلك عن القلب ، وإذا كانت شهوة الباه ضعيفة فذلك عن الكبد والكليتين « 3 » .
وأما نقصان الباه فقد يكون بسبب أوعية المني « 4 » ؛ إما من سوء مزاج مفرط أو يبس مزاج « 5 » يعدم فيه النفخ .
والنفخ يعم المعنيين حتى إن من يكثر في بطنه النفخ من غير أن يفرط ينعظ « 6 » .
وأصحاب السوداء كثير والإنعاظ لكثرة نفخهم .
وإن كان نقصان الباه لضعف البدن قوي بالأغذية المقوية : كالأسفيذاجات « 7 » ، والمطجّنات ، والأشربة ، والهرايس ، والبيض نيمرشت « 8 » ، والشّلجم « 9 » ، واللبن ، والسمن ، والخبز السميد ، ولب الجوز ، واللوز ، والفستق ، والاستحمام المعتدل ، والمروّحات القوية :
هامش
( 1 ) في ت وف : « الرحم » .
( 2 ) في ف : « استفارة » .
( 3 ) انظر الباه ، لابن سينا 148 - 149 والكندي 15 .
( 4 ) في ف : « المني » .
( 5 ) في ف : « أو مع يبس ، أو يلبس مزاج » .
( 6 ) أي يشتد نكاحه .
( 7 ) في ف : « كالاسفيذاج » .
( 8 ) في ف : « نمرشت » . في ت : « النيمرشت » .
( 9 ) الشلجم هو اللفت ، وبذره يهيج الجماع ؛ لأنه يولد نفخا ويزيد في المنيّ . انظر القانون في الطب ، لابن سينا 1 / 438 والمعتمد 269 .