قال الشيخ « 1 » : وسأذكر في ذلك شيئا مما ذكروه فاستعده ؛ وهو « 2 » أنه إذا حفظ الإنسان نفسه من الانهماك في الوطء ، بقيت عنده قوة حسنة خصوصا من قد علت « 3 » سنّه ، فإذا نزل به مرض ، فإنه يفتقر « 4 » إلى قوة مقاومة « 5 » ، فمن كانت له عدة من قوة قاومت ذلك المرض .
ومن كانت قوته ضعيفة غلبها المرض فنزل التلف ، فليستكثر الحازم ادّخار « 6 » القوى خصوصا من قد شاب ، فإنه يحمد ما ادّخر وقت الحاجة إليه .
فصل وللجماع أشكال رديئة منها :
أن تعلو المرأة الرجل ، فيخاف من ذلك الأدرة « 7 » والانتفاخ ، وقروح الإحليل والمثانة ؛ لعنف انزراق « 8 » المني ، فربما سال شيء من مني المرأة إلى إحليل الرجل ، وإذا أدخل الرجل يده تحت ظهر المرأة « 9 » مما يلي العجيزة ورفعها إليه وسد فخذيها « 10 » عليها « 11 » التذّا جميعا لذة عجيبة على أن لذة المرأة بالنكاح « 12 » تتضاعف على
هامش
( 1 ) في ت : « أبو الفرج » .
وفي ف : « المؤلف » .
( 2 ) في ت وف : « وذلك » .
( 3 ) في ف : « غلب » .
( 4 ) في ف : « يقتصر » .
( 5 ) في ف : « متقاومة » .
( 6 ) في ف : « من إدخال » .
( 7 ) الأدرة : كبر الصفر من تجمع سائل بداخله ، والخصية المنتفخة ، اللسان ( أدر ) .
( 8 ) في ت وف : « إيراده » . وينظر الكب النبوي لابن القيم 234 - 235 .
( 9 ) « المرأة » ساقطة في ف .
( 10 ) في ت : « فخذيه » .
( 11 ) جملة : « وسد . . . عليها » ساقطة في ف .
( 12 ) في ف : « التذاذ المرأة بالنكاح » .