عليها خمير معجون ، ببذر « 1 » السراج « 2 » ، فإذا خرجت المدة « 3 » التي فيها ترك الزبل عليه « 4 » ، وعندي أن تركها على حالها أصلح ، فإن تلك في « 5 » صورة « 6 » المدة ، وليست بمدة خفيفة ، ولا يؤمن أن تشرب ماء إذا فتحت ، وقد جرّب مثل هذا ، فكان التّرك لها أصلح ؛ فإن الجديد « 7 » ينبت من تحت تلك النفخة « 8 » وتنقشط « 9 » هذه فلا « 10 » مخاطرة « 11 » .
علاج تنفيط الجلد : تثقب النّفاطة « 12 » ويخرج ما فيها من الصديد ، ويضمد بعدس مطبوخ .
علاج السحج « 13 » العارض من الركوب وغيره : يطلى بالمرداسنج المحلول « 14 » بماء
هامش
( 1 ) في ت : « بزيت » .
( 2 ) في ت : « الشيروج » .
واسمه : سراج القطرب ، وهو اليبروج الوقاد ، ويسمى شجر الصنم ، وهذه الشجرة سيدة اليباريج السبعة ، وزعم هرمس أنها شجرة سليمان بن داود عليهما السّلام . . . وهي نافعة لكل داء من الأدواء الكبار . . . ومنبتها يكون في الجبال والكروميات . . . وسراج القطرب شبيه بالزوفا والخزم ، جيده بزره الحديث ، انظر المعتمد 224 - 225 .
( 3 ) في ف : « المادة » .
( 4 ) في ت : « ترك عليها الزبل » .
( 5 ) « في » ساقطة في ت .
( 6 ) في ت : « ضرورة » .
( 7 ) في ت وف : « الجلد » .
( 8 ) في ت : « النفخة » .
( 9 ) في ت وف : « وتنكشت » .
( 10 ) في ت وف : « بلا » .
( 11 ) في ت : « مخالفة ولا مخاطرة » .
( 12 ) في الأصل : « النفاجة » وكتب مقابلها في الحاشية : « النفجة » . والمعنى هنا قريب من النفاطة .
( 13 ) السحج : هو الخدش والتقشر والالتهاب . الوسيط ( سحج ) .
( 14 ) في ف : « المحكوك » .