تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤

ذكر البعد عن الأبرص

164 - روى الشيخ بإسناده قال : عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم نكح امرأة من بني غفار ، ثم رأى بكشحها بياضا فقال : « اجمعي عليك ثيابك » « 1 » . وطلقها ولم يمسّها ، ولم يأخذ شيئا مما أعطاها . علاج حرق النار : يفقس على المكان بيضة ، أو يضمد بعدس مطبوخ مسحوق ناعما ، أو طين أرمني « 2 » مع خل « 3 » ممزوج بماء بارد « 4 » ويؤخذ عدس وسويق شعير مدقوقين ناعما معجونين ببياض البيض ، ودهن ورد ، ويطلى عليه أو يؤخذ اسفيداج « 5 » ، ودهن ورد ومرداسنج ، وبياض البيض ، ويطلى بيسير من خل خمر ويطلى على الموضع « 6 » . ومتى وقعت جمرة على الجلد ، فنفطت وجمعت مثل المدّة ، فإن الأطباء يقولون : يترك
هامش
( 1 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 44 / أو أبو نعيم كذلك 2 / 514 - 515 والبيهقي في السنن الكبرى 7 / 213 وقال الحافظ ابن حجر : « . . . فيه اضطراب كثير على جميل بن زيد » كما في تلخيص الحبير 3 / 177 . ( 2 ) انظر المعتمد 310 . ( 3 ) في ف : « خل خمر » . ( 4 ) « بماء بارد » ساقطة في الأصل وف . ( 5 ) الاسفيداج : يعرف كيميائيا بكربونات الرصاص القاعدية ، ودعاه العامة ( سبيداج ) وهو محرف عن « سبيداك » بالفارسية ، والتي تعني الرصاص الأبيض ويكون بشكل مسحوق أبيض براق . انظر المنصوري في الطب 541 ، والمعرب 35 . ( 6 ) النص من : « ويطلى بيسير . . . الموضع » ساقط في ت .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 524 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم